توقيع: حميد أدادا
أعلن الدولي المغربي السابق عادل تاعرابت، اليوم الثلاثاء، اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، واضعاً حداً لمسيرة احترافية امتدت لنحو عقدين، تنقل خلالها بين عدد من الأندية والبطولات الأوروبية والخليجية، وكشف تاعرابت، البالغ من العمر 37 عاماً، عن قراره من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، قال فيها: «كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي، وقد حان الوقت لإغلاق هذا الفصل»، معبراً عن امتنانه لكرة القدم التي شكلت جزءاً مهماً من حياته لسنوات طويلة.
وأضاف اللاعب المغربي أن كرة القدم منحته ذكريات رائعة، ومكنته من التعرف على أشخاص وصفهم بالمذهلين، وخوض لحظات لن ينساها، قبل أن يتوجه بالشكر إلى كل الأندية التي لعب لها، والمدربين وزملائه وأفراد الأطقم الفنية والإدارية، وكذلك الجماهير التي دعمته طوال مسيرته، وتدرج تاعرابت في صفوف لانس الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى إنجلترا، حيث لعب مع توتنهام هوتسبير ثم تألق بشكل خاص مع كوينز بارك رينجرز، الذي ارتبط اسمه به خلال فترة مهمة من مسيرته. كما حمل قمصان فولهام وميلان وجنوى وبنفيكا، قبل أن يخوض آخر فصول مسيرته في الإمارات مع النصر والشارقة.

وعلى الصعيد الدولي، خاض تاعرابت 30 مباراة مع المنتخب المغربي، سجل خلالها أربعة أهداف، مؤكداً في رسالته الوداعية أن تمثيل المغرب سيظل يحتل مكانة خاصة في قلبه، واختتم تاعرابت رسالته بالتأكيد على أنه عاش خلال مسيرته لحظات جميلة وأخرى صعبة، وارتكب أخطاء وعاش ليالي رائعة، لكنه يعتبر كل تلك التجارب جزءاً من رحلته، مؤكداً أنه لا يريد تغيير أي شيء مما عاشه، وهكذا يطوي عادل تاعرابت صفحة مسيرته كلاعب، بعد سنوات ترك خلالها بصمته بفضل موهبته الفنية ومهاراته الفردية، ليضع حداً لرحلة بدأت من لانس وانتهت في الشارقة.

