■ المتابعة : عادل الرحموني
أشاد أعضاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم ، المشارك في كأس العالم فيفا 2026 ، بشجاعة ومثابرة أطفال مؤسسة للا أسماء ، مشجعين إياهم على متابعة دراستهم والمضي قدما لتحقيق أحلامهم بنفس العزيمة التي يتحلى بها المنتخب الوطني في الملاعب حول العالم.
وفي رسالة مصورة وجهت من المكسيك ، وتم بثها خلال حفل نهاية السنة الدراسية 2025-2026 للمؤسسة ، الذي ترأسته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء ، حرص أعضاء المنتخب الوطني المغربي على التأكيد على أن كرة القدم والإدماج يتقاسمان نفس القيم الأساسية : العمل ، والانضباط ، والتضامن ، واليقين بأن لا شيء مستحيل عندما نؤمن بأحلامنا.
كما اغتنم اللاعبون هذه المناسبة للإشادة بصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء ، رئيسة مؤسسة للا أسماء ، تقديرا لالتزام سموها الموصول لفائدة الأطفال الصم وضعاف السمع ، وللعمل النموذجي الذي تقوم به المؤسسة منذ أزيد من عقدين.
وتربط هذه الرسالة المصورة ، ذات البعد الاستثنائي والتي شكلت إحدى أقوى لحظات هذا الحفل، بين قصتين من قصص تجاوز الذات : قصة “أسود الأطلس” ، حاملي الفخر الوطني على الساحة العالمية ، وقصة تلاميذ المؤسسة ، الذين يبرهنون كل يوم على أن المثابرة والعمل والثقة تفتح كل الآفاق الممكنة.
وبعد تهنئة تلاميذ مؤسسة للا أسماء على مسارهم الدراسي ، قام كل عضو من أعضاء المنتخب الوطني المغرلي بتأدية إشارة “أحبك” بلغة الإشارة ؛ وهي التفاتة بسيطة لكنها تحمل دلالات رمزية عميقة ، تعكس تضامن بلد بأكمله ، وقدرة الرياضة على الانخراط في أسمى القضايا الإنسانية.
وبهذه المناسبة ، خص تلاميذ المؤسسة من جانبهم المنتخب الوطني المغربي ، المتأهل لدور ثمن نهاية كأس العالم ، بتكريم متميز من خلال أداء لوحة كوريغرافية مبتكرة على إيقاع مجموعة من الأغاني المهداة لـ “أسود الأطلس” ، حاملين رسالة موحدة مفادها أن تجاوز الذات لا يعترف بالحدود.

