مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
يتجه الكلاسيكو المرتقب بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي إلى التأجيل، بعدما تقدم الفريق العسكري بطلب إلى العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، من أجل إعادة برمجة المباراة التي كان مقررًا أن تفتتح مشوار الفريقين في البطولة الوطنية الاحترافية.
ويأتي طلب الجيش الملكي في ظل تزامن موعد المواجهة مع فترة التوقف الدولي الممتدة من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر، وهو ما قد يحرم الفريق من خدمات عدد مهم من لاعبيه الدوليين، إذ يُرتقب أن يتجاوز عدد العناصر المرشحة للانضمام إلى منتخبات بلدانها خمسة لاعبين.
وترى إدارة النادي والطاقم التقني، بقيادة المدرب البرتغالي سواريس فالديمار، أن هذه الغيابات من شأنها التأثير على جاهزية المجموعة وخيارات الجهاز الفني، خصوصًا أن المباراة أمام الرجاء ستكون الأولى للفريق في الموسم الجديد.
ويواصل الجيش الملكي استعداداته للموسم المقبل بمركز المعمورة، وسط برنامج إعدادي يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، في ظل التغييرات التي عرفتها تركيبته البشرية خلال فترة الانتقالات الصيفية.
كما يعمل الطاقم التقني على حسم القائمة النهائية للفريق، في وقت لا يزال مستقبل عدد من اللاعبين غير محسوم، بين الإعارة لأندية أخرى أو الاستمرار مع الفريق، وفقًا لحاجيات المدرب ورؤيته للموسم الجديد.
ويواجه الجيش الملكي موسمًا حافلًا بالاستحقاقات، بعدما ضمن مشاركته في كأس الكونفدرالية الإفريقية، إلى جانب منافسات البطولة الوطنية وكأس العرش، وهو ما يفرض على الفريق التحضير بشكل جيد لتفادي سيناريو الموسم الماضي، الذي شهد ضياع عدد من الأهداف رغم بلوغه مراحل متقدمة قارّيًا ومحليًا.
وكانت قرعة وبرمجة البطولة الوطنية قد وضعت الجيش الملكي في مواجهة الرجاء الرياضي خلال الجولة الافتتاحية، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة كانت مرشحة لاستقطاب اهتمام جماهيري وإعلامي كبير.
وفي الجانب القاري، يستعد الفريق العسكري لخوض الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية، حيث سيواجه المتأهل من مباراة بي إس آي التشادي وخوروغو الإيفواري، على أن تقام مباراة الذهاب خارج المغرب بين 16 و18 أكتوبر، فيما يحتضن مركب مولاي عبد الله مباراة الإياب بين 23 و25 من الشهر ذاته.

