مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن القائمة الرسمية للحكمات المعينات لإدارة مباريات كأس العالم للسيدات لأقل من 20 سنة، المرتقب تنظيمه ببولندا، في غياب لافت لأي تمثيل للتحكيم النسوي المغربي.
وشهدت اللائحة حضور عدد من الحكمات الإفريقيات، سواء ضمن طاقم إدارة المباريات أو في تقنية الفيديو المساعد “VAR”، في حين غابت الأسماء المغربية عن هذا الموعد الكروي العالمي، ما أثار الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية الوطنية.
ويأتي هذا الغياب رغم التطور الذي شهده التحكيم المغربي خلال السنوات الأخيرة، خاصة على المستوى القاري، حيث سجل حضورًا مميزًا في العديد من المنافسات الإفريقية والدولية، وهو ما جعل المتابعين يستغربون عدم إدراج أي حكمة مغربية ضمن قائمة “فيفا”.
ويرى متتبعون أن هذا المعطى يطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير الاختيار المعتمدة، كما يسلط الضوء على ضرورة تكثيف العمل من أجل تعزيز حضور التحكيم النسوي المغربي على الساحة الدولية، سواء من خلال التكوين المستمر أو توفير فرص الاحتكاك في البطولات الكبرى.
ومن المنتظر أن يشكل هذا الغياب حافزًا إضافيًا للجهات الوصية على قطاع التحكيم في المغرب، من أجل مراجعة الإستراتيجيات المعتمدة، والعمل على تأهيل جيل جديد من الحكمات القادرات على تمثيل الكرة المغربية في المحافل العالمية.
ويبقى الرهان قائمًا على استعادة مكانة التحكيم النسوي المغربي في التظاهرات الدولية، خاصة في ظل توفر كفاءات واعدة قادرة على فرض نفسها مستقبلاً إذا ما توفرت لها الظروف المناسبة.

