المتابعة: قدور الفلاحي – مراسل ماتش بريس بجهة بني ملال خنيفرة
يقص شريط منافسات البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» للقسم الثاني لكرة القدم، برسم الموسم الرياضي 2026/2027، يومي السبت والأحد 26 و27 شتنبر 2026، من خلال جولة افتتاحية تحمل في برنامجها مجموعة من المواجهات المتوازنة، مع بروز عدد من القمم التي ينتظر أن تستقطب اهتمام المتابعين منذ الجولة الأولى.
وتبرز في مقدمة مباريات الدورة مواجهة أولمبيك الدشيرة أمام أولمبيك خريبكة، باعتبارها من أقوى قمم الجولة من الناحية الفنية، بالنظر إلى قيمة الفريقين وطموحاتهما. وسيخوض أولمبيك الدشيرة، العائد إلى القسم الثاني بعد نزوله من البطولة الاحترافية الأولى، أولى مبارياته أمام جمهوره، في حين يسعى أولمبيك خريبكة إلى تسجيل بداية قوية والعودة بنتيجة إيجابية من خارج القواعد.
وفي الرباط، يستقبل اتحاد يعقوب المنصور شباب المحمدية، في مواجهة تجمع فريقين يطمحان إلى تحقيق انطلاقة إيجابية. وسيحاول الفريق الرباطي استثمار عاملي الأرض والجمهور، بينما سيبحث شباب المحمدية عن نتيجة تمنحه الثقة في بداية موسم طويل ومفتوح على عدة رهانات.
وفي مدينة وادي زم، يستقبل الاتحاد الرياضي البجعدي أولمبيك آسفي، في مباراة ينتظر أن تكون اختباراً مبكراً للفريقين. وسيعمل أصحاب الأرض على استغلال الأجواء المحلية لتحقيق بداية موفقة، فيما سيكون أولمبيك آسفي مطالباً بالتعامل مع صعوبة اللعب خارج القواعد.
وتستحق مواجهة شباب أطلس خنيفرة والاتحاد الزموري للخميسات متابعة خاصة، بالنظر إلى طابعها الجهوي والتنافسي. وسيستقبل الفريق الخنيفري ضيفه اتحاد الخميسات يوم الأحد 27 شتنبر، في مباراة يسعى خلالها الطرفان إلى حصد النقاط الأولى وتفادي أي تعثر في بداية الموسم.
وفي شرق المملكة، يلتقي الاتحاد الإسلامي الوجدي ومولودية وجدة في ديربي الشرق، وهي مواجهة تحمل خصوصية محلية واضحة، إلى جانب أهميتها الرياضية. ومن المنتظر أن تلعب التفاصيل الصغيرة دوراً حاسماً في تحديد مسار المباراة، خصوصاً على مستوى الصراعات الثنائية والتحولات بين الدفاع والهجوم.
ويستقبل النادي القنيطري الوداد الرياضي الفاسي في مواجهة أخرى تستحق المتابعة، بالنظر إلى تاريخ الفريقين وحضورهما في المشهد الكروي الوطني. وسيكون التنظيم التكتيكي والنجاعة الهجومية من أبرز مفاتيح المباراة، في ظل رغبة كل طرف في افتتاح الموسم بنتيجة إيجابية.
أما شباب المسيرة وسطاد المغربي، فتدخل بدورها ضمن مباريات الجولة الأولى التي يبحث فيها الطرفان عن انطلاقة تمنحهما الثقة قبل الدخول في إيقاع الموسم، في حين يستقبل شباب بنجرير الشباب السالمي في مباراة مفتوحة على عدة احتمالات، سيكون فيها حصد النقاط الأولى الهدف المشترك للفريقين.
ثلاث قمم تفرض نفسها فنياً
وبقراءة أولية لبرنامج الجولة الافتتاحية، تبرز مواجهة أولمبيك الدشيرة وأولمبيك خريبكة كإحدى أبرز قمم الدورة، إلى جانب اتحاد يعقوب المنصور وشباب المحمدية وديربي الشرق بين الاتحاد الإسلامي الوجدي ومولودية وجدة، مع إمكانية دخول مواجهة النادي القنيطري والوداد الفاسي ضمن دائرة المباريات التي تستحق المتابعة.
وتكتسي الجولة الأولى أهمية إضافية بحضور فريقين عائدين من القسم الاحترافي الأول، هما أولمبيك الدشيرة واتحاد يعقوب المنصور، في وقت يعود فيه الاتحاد الزموري للخميسات إلى القسم الاحترافي الثاني، حيث ستكون بدايته خارج قواعده أمام شباب أطلس خنيفرة.
وبقية الأندية تدخل الموسم بحسابات مختلفة، بين فرق تطمح إلى المنافسة على الصعود، وأخرى تبحث عن الاستقرار، فيما سيكون هدف عدد منها تأمين موقعها مبكراً والابتعاد عن حسابات أسفل الترتيب.
وهكذا، تبدو الجولة الافتتاحية أكثر من مجرد محطة أولى في موسم طويل؛ فهي اختبار مبكر لجاهزية العائدين، وامتحان للوافد العائد إلى القسم الثاني، ومحطة ستمنح مؤشرات أولية حول مدى استعداد مختلف الأندية لخوض سباق الموسم الجديد.
