مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
في سهرة كروية أوروبية مثيرة، انتهت قمة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين أتلتيكو مدريد وأرسنال بالتعادل الإيجابي (1-1)، في اللقاء الذي احتضنه ملعب سيفيتاس ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، مساء الأربعاء 29 أبريل 2026، ليبقى الحسم مؤجلًا إلى مباراة الإياب في لندن.
دخل أصحاب الأرض المباراة بقيادة المدرب دييغو سيميوني بعزيمة واضحة، وفرضوا ضغطًا مبكرًا واستحواذًا بلغ 63% في الربع ساعة الأولى، في محاولة لفرض أسلوبهم على اللقاء.
ورغم السيطرة، كان أرسنال قريبًا من التسجيل عبر فرص خطيرة، أبرزها رأسية في الدقيقة 28 وتسديدة قوية في الدقيقة 29، في إشارة مبكرة لخطورة الفريق الإنجليزي في المرتدات.
في الدقيقة 42، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح أرسنال بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، انبرى لها بنجاح المهاجم فيكتور غيوكيريس في الدقيقة 44، مانحًا فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول.

مع بداية الشوط الثاني، كثّف أتلتيكو مدريد ضغطه، وكاد جوليان ألفاريز أن يعادل النتيجة مبكرًا في الدقيقة 48.
وفي الدقيقة 57، عاد الحكم ليعلن ركلة جزاء لصالح الروخي بلانكوس بعد تدخل تقنية الفيديو، ترجمها ألفاريز بنجاح إلى هدف التعادل، لتشتعل المواجهة من جديد.
واصل أتلتيكو ضغطه وكاد أن يضيف الهدف الثاني عبر أنطوان غريزمان في الدقيقة 61، لكن العارضة حرمت الفريق الإسباني من هدف محقق.
وفي الجهة المقابلة، ألغت تقنية الفيديو ركلة جزاء لصالح أرسنال في الدقيقة 77، بينما تألق الحارس يان أوبلاك في التصدي لتسديدة خطيرة في الدقيقة 86، محافظًا على نتيجة التعادل.
ورغم احتساب 7 دقائق كوقت بدل الضائع، لم يتمكن أي من الفريقين من تغيير النتيجة، لتنتهي المباراة بالتعادل (1-1)، في مواجهة عكست التكافؤ الكبير بين الطرفين، وأبقت بطاقة التأهل مفتوحة على مصراعيها قبل موقعة الإياب في العاصمة البريطانية لندن.
