المتابعة مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
حسم المنتخب الجزائري لأقل من 20 سنة نهائي دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، في نسختها العشرين، بعدما تفوق على نظيره التونسي بهدفين دون رد، في مباراة شهدت ندية وإثارة، خاصة خلال شوطها الثاني، وقبل انطلاق المواجهة، دخل المنتخبان إلى أرضية الملعب وسط أجواء احتفالية، حيث تم الاستماع إلى النشيدين الوطنيين للبلدين. وظهر المنتخب الجزائري بالقمصان الخضراء، بينما ارتدى المنتخب التونسي القمصان الحمراء، ومنذ الدقائق الأولى، باغت المنتخب الجزائري منافسه، ونجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة الأولى عن طريق أحمد كوحيلي، لاعب مولودية الجزائر، الذي استغل فرصة ثمينة ليمنح منتخب بلاده التقدم بهدف دون رد.
وحاول المنتخب التونسي العودة في النتيجة، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي جزائري محكم، لينتهي الشوط الأول بتقدم الجزائر بهدف نظيف، مع بداية الشوط الثاني، أجرى مدرب المنتخب التونسي ثلاثة تغييرات دفعة واحدة، بحثًا عن تنشيط الخط الهجومي، وتحسن أداء تونس تدريجيًا، وبدأ يفرض ضغطًا متواصلًا على الدفاع الجزائري، خصوصًا بعد التغييرات، وفي الدقيقة 66، كاد المنتخب التونسي أن يعدل النتيجة من ضربة حرة مباشرة، لكن حارس الجزائر تألق وأبعد الكرة، قبل أن يقود منتخب بلاده هجمة مرتدة خطيرة كادت أن تسفر عن الهدف الثاني.

ومع تراجع المنتخب الجزائري إلى الخلف واعتماده على الهجمات المرتدة، واصل المنتخب التونسي ضغطه، غير أن الدفاع الجزائري أغلق جميع المنافذ أمام مهاجمي تونس، وفي الدقيقة 80، أعلن الحكم التركي عن ركلة جزاء لصالح المنتخب الجزائري، تقدم لتنفيذها أحمد كوحيلي، الذي سدد الكرة بقوة داخل الشباك، مضيفًا الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده، ومؤكدًا تفوق الجزائر، وبهذا الهدف، رفع كوحيلي رصيده إلى خمسة أهداف في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ليصبح أحد أبرز نجوم البطولة.
وفي الدقائق الأخيرة، حاول المنتخب التونسي تقليص الفارق، بينما كاد المنتخب الجزائري أن يضيف الهدف الثالث في أكثر من مناسبة، لكن تألق حارس تونس حال دون ذلك، وبعد احتساب خمس دقائق كوقت بدل الضائع، أطلق الحكم صافرة النهاية، معلنًا تتويج المنتخب الجزائري بالميدالية الذهبية، فيما اكتفى المدرب المنتخب التونسي بالميدالية الفضية والمركز الثاني.
النتيجة النهائية:
الجزائر (2 – 0) تونس
الأهداف: أحمد كوحيلي (‘1 ) و (’80) من ركلة جزاء

