مراسل موقع ماتش بريس: بدر بنعيش
تستعد مدينة الدار البيضاء لمواجهة قوية بين الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي في إياب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، على أرضية المجمع الرياضي محمد الخامس يوم الأحد 22 مارس 2026. المباراة تحظى بترقب جماهيري كبير بعد أن انتهت مواجهة الذهاب خارج الديار بالتعادل 1-1، ما يجعل لقاء الإياب حاسمًا لتحديد الفريق المتأهل إلى نصف النهائي.
وأكد مدرب الوداد الرياضي، محمد أمين بنهشام، أن فريقه يمر بفترة إيجابية بعد نتيجة مباراة الذهاب، مشيرًا إلى أن التعادل خارج الميدان يمنح الفريق ميزة طفيفة، لكنه شدد على أهمية التركيز التام خلال المباراة وقال: “مباراة الإياب لن تكون سهلة، ويجب أن نكون جاهزين بالكامل ومركزين على كل تفاصيل المباراة.”
من جهته، شدد مدرب أولمبيك آسفي، شوكري الخطوي، على أن فريقه مستعد جيدًا لمواجهة الوداد، وقال: “نحن جاهزون تمامًا لمواجهة الوداد ونثق في قدراتنا. سنلعب من أجل إسعاد جماهير أولمبيك آسفي، إن شاء الله سنظهر بروح كبيرة من جميع اللاعبين ونقدم أداءً جيدًا.” وأضاف: “نحتاج إلى دعم جماهيرنا؛ فهم ليسوا فقط اللاعب الثاني عشر بل اللاعب الأول، وخاصة في اللحظات الصعبة. إن شاء الله سنرى الفريق في أفضل حالاته ونأمل في تحقيق الفوز لإسعاد الجماهير.”
وسيستفيد الوداد الرياضي من عودة لاعبيه البارزين حكيم زياش ونور الدين أمرابات بعد غيابهما عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة، وهو ما يعزز قوة الفريق ويزيد من فرصه في تحقيق الفوز والتأهل. في المقابل، يسعى أولمبيك آسفي لاستغلال خبرة لاعبيه واستغلال أي ثغرات في دفاع الوداد لتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه.
وتعد المباراة فرصة حاسمة لكل فريق، حيث أي خطأ قد يكون مكلفًا، خاصة بالنسبة للوداد الذي يسعى للحفاظ على سجله في البطولات القارية.
الجماهير تتوقع لقاء مليئًا بالإثارة والحماس، وسط أجواء مشحونة بالعاطفة الكروية بين الفريقين المغربيين، في مواجهة ستظل محفورة في ذاكرة الكرة المغربية.
