توقيع: حميد أدادا
واصل باريس سان جيرمان نتائجه المتعثرة في بداية الموسم، بعدما سقط أمام ضيفه موناكو بنتيجة 2-1، مساء الجمعة، على ملعب «بارك دي برانس»، ضمن الجولة الثالثة من الدوري الفرنسي.
وكان الفريق الباريسي يمنّي النفس باستعادة نغمة الانتصارات في أول ظهور له أمام جماهيره، بعدما اكتفى بتعادلين في أول جولتين أمام رين وليل، قبل أن يتلقى ضربة جديدة أمام موناكو الذي واصل بدايته المثالية.
ودخل موناكو المباراة بجرأة واضحة، مع ضغط متقدم ومحاولة لفرض أسلوبه، قبل أن يبدأ باريس سان جيرمان في فرض أفضليته تدريجياً. وتألق الحارس الفنلندي لوكاس هراديكي في أكثر من مناسبة، خصوصاً أمام محاولة دويي، قبل أن يتدخل مجدداً أمام خفيتشا كفاراتسخيليا.
وفي الدقيقة 31، نجح أصحاب الأرض في افتتاح التسجيل بعد هجمة جماعية منظمة، أنهاها القائد ماركينيوس في شباك موناكو، مستفيداً من تمريرة كفاراتسخيليا.
وحاول الفريق الباريسي مضاعفة تقدمه، لكن هراديكي واصل تألقه وحافظ على آمال موناكو في العودة إلى المباراة، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف دون رد.
موناكو يقلب المباراة في الشوط الثاني
دخل باريس سان جيرمان الشوط الثاني بنية حسم المواجهة، وكاد أكليوش أن يضيف الهدف الثاني، لكن محاولته اصطدمت بالعارضة، قبل أن يتدخل هراديكي مرة أخرى لإبعاد خطر جديد.
وبينما كان باريس يبحث عن تعزيز تقدمه، تمكن موناكو من تعديل النتيجة في الدقيقة 58 عن طريق نازينهو، الذي استغل عرضية تيزيه وحوّلها إلى هدف أعاد المباراة إلى نقطة البداية.
وأمام هذا التحول، لجأ لويس إنريكي إلى مقاعد البدلاء، فأشرك عثمان ديمبيلي وفيران توريس من أجل تنشيط الخط الهجومي. لكن موناكو كان أكثر نجاعة، ونجح في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 72 عن طريق ستانيس، ليجد باريس سان جيرمان نفسه مطالباً بالعودة في الدقائق الأخيرة.
وحاول أصحاب الأرض إدراك التعادل، وتمكن فيران توريس من هز الشباك، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي وجود تسلل في بداية الهجمة.
وفي الدقائق الأخيرة، ضغط باريس بكل ثقله بحثاً عن هدف الإنقاذ، إلا أن هراديكي تألق مجدداً وحرم ديمبيلي من فرصتين واضحتين، ليحافظ موناكو على تقدمه حتى صافرة النهاية.
وبهذا الانتصار، واصل موناكو انطلاقته القوية محققاً فوزه الثالث توالياً، بينما تلقى باريس سان جيرمان هزيمته الأولى في الدوري، ليواصل نزيف النقاط بعد بداية لم تكن في مستوى تطلعات حامل اللقب.
وأصبح الفريق الباريسي مطالباً بتصحيح مساره سريعاً، خصوصاً أن تعثراته الأخيرة امتدت إلى أربع مباريات متتالية دون انتصار في مختلف المسابقات، في وقت يبدو فيه موناكو أكثر ثباتاً وثقة في بداية الموسم.

