■ المتابعة : عادل الرحموني
حققت متسلقة الجبال المغربية نوال سفيندلا ، المتخصصة في تسلق الجبال العالية والمحاضرة العلمية ، إنجازاً تاريخياً بارزاً في رياضة تسلق الجبال المغربية والأفريقية ، حيث صعدت قمة إيفرست (8848.86 متراً) ، أعلى قمة في العالم ، ثم قمة لوتسي (8516 متراً)، رابع أعلى قمة في العالم، في رحلة واحدة.
ويُعدّ هذا الإنجاز نادراً للغاية ويتطلب جهداً هائلاً ، وقد تحقق على ارتفاع يزيد عن 8000 متر ، في “منطقة الموت” ، حيث يُختبر الجسم البشري إلى أقصى حدوده. وبهذا الصعود المزدوج ، أصبحت نوال سفيندلا أول امرأة مغربية تُكمل تحدي “الدفعة الواحدة” الأسطوري بين قمتي إيفرست ولوتسي ، وهو إنجاز يُعتبر من أصعب التحديات في رياضة تسلق جبال الهيمالايا الحديثة.

وتجسد نوال سفيندلا ، مديرة الاتصالات السابقة التي انتقلت إلى تسلق الجبال على ارتفاعات شاهقة ، جيلاً جديداً من المغامرين الأفارقة الذين يتجاوزون الحدود البدنية والعقلية والثقافية. وتتميز مسيرتها المهنية بالعديد من الإنجازات البارزة حول العالم :
- أول امرأة مغربية تتسلق قمة ماناسلو (8163 مترًا) ، ثامن أعلى جبل في العالم…
- أول امرأة مغربية تتسلق أعلى قمم المغرب في أقل من ستة أيام…
- صعود جبل كليمنجارو ، أعلى قمة في أفريقيا…
- صعود جبل إلبروس ، أعلى قمة في أوروبا…
- صعود جبل دينالي ، أعلى قمة في أمريكا الشمالية…
- صعود جبل أكونكاغوا ، أعلى قمة في أمريكا الجنوبية…
- صعود هرم كارستينز ، أعلى قمة في أوقيانوسيا…
- صعود جبل إيفرست ، أعلى قمة في آسيا… ومن خلال رحلاتها الاستكشافية ومؤتمراتها وخطاباتها العامة ، تستكشف نوال سفيندلا مواضيع تتعلق بالقيادة ، وإدارة المخاطر ، والمرونة ، والأداء تحت الضغط ، وتجاوز حدود الذات.
إلى جانب الإنجاز الرياضي ، حملت هذه الرحلة رسالة قوية : تمثيل المغرب على قمة العالم وإلهام الأجيال الشابة ، ولا سيما النساء ، للإيمان بالطموحات التي تبدو مستحيلة.

وفي تصريح خاص للمتسلقة المغربية العالمية نوال سفيندلا : “بعد قمة إيفرست ، كان عليّ أن أجد القوة الذهنية والبدنية للانطلاق مجددًا نحو قمة لوتسي ، كان تسلق قمتين يزيد ارتفاعهما عن 8000 متر ، دفعة واحدة ، حلمًا عظيمًا… وربما كان التحدي الأكبر في حياتي…” وقد أُتيحت هذه الرحلة الاستكشافية بفضل الدعم القيّم من عدد من الشركاء الرئيسيين الذين رافقوا نوال سفيندلة في هذه المغامرة الاستثنائية وهم :
- مجموعة ديلاسوس
- عين أطلس
- أفريك فار
- أفريكا فيد آند فود
وساهمت ثقتهم والتزامهم في إنجاح هذه المهمة التاريخية ، وستواصل نوال سفيندلة مسيرتها في تسلق الجبال والقمم الشامخة ، وإلقاء المحاضرات العلمية ، وتنظيم الرحلات الاستكشافية على المستوى الدولي ، طامحةً إلى تمثيل المغرب بكل فخر على أعلى قمم العالم.


