مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، استضاف فريق مانشستر سيتي نظيره ليفربول، اليوم السبت 04 أبريل 2026، على أرضية ملعب الاتحاد، بقيادة الحكم مايكل أوليفر.
وانطلقت المباراة بإيقاع سريع بين الطرفين، حيث دخل مانشستر سيتي بالقميص الأزرق، بينما لعب ليفربول بالقميص الأحمر. وشهدت الدقائق الأولى حذراً كبيراً من الجانبين، مع تبادل السيطرة على الكرة في وسط الميدان، وظهور مستوى بدني وفني جيد من لاعبي الفريقين.
ورغم المحاولات المتكررة، لم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك خلال النصف ساعة الأولى، بسبب التمركز الجيد للدفاع وإهدار بعض الفرص السانحة للتسجيل.
وفي الدقيقة 39 أعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالح مانشستر سيتي، تكفل بتنفيذها النجم إيرلينغ هالاند بنجاح، مانحاً فريقه هدف التقدم الأول.
وقبل نهاية الشوط الأول، عاد هالاند من جديد ليوقع الهدف الثاني في الدقيقة 45 لينتهي الشوط الأول بتقدم مانشستر سيتي بهدفين دون مقابل.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل مانشستر سيتي ضغطه الهجومي، ليتمكن اللاعب سيمينيو من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 50
ولم يكتف هالاند بذلك، بل عاد ليسجل الهدف الرابع والثالث الشخصي له “هاتريك” في الدقيقة 57 مؤكداً تألقه الكبير في المباراة.
وشهدت الدقيقة 62 إجراء مدرب مانشستر سيتي لتغييرين دفعة واحدة، بينما رد مدرب ليفربول بإجراء تغيير في التوقيت نفسه.
وفي الدقيقة 64 حصل ليفربول على ركلة جزاء، تكفل بتنفيذها النجم محمد صلاح، لكنه أهدر فرصة تقليص الفارق بعدما فشل في تحويل الكرة إلى الشباك.
وفي الدقيقة 68 أجرى مدرب ليفربول ثلاثة تغييرات دفعة واحدة، قبل أن يعود مدرب مانشستر سيتي لإجراء تغييرين إضافيين في الدقيقة 71 كما شهدت الدقيقة 77 تغييراً جديداً من الجانبين.
واستمرت النتيجة على حالها إلى غاية صافرة النهاية، التي أعلنت عن فوز كبير ومستحق لمانشستر سيتي بأربعة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها أصحاب الأرض سيطرتهم الكاملة على مجريات اللقاء.
النتيجة النهائية:
مانشستر سيتي : 4
ليفربول : 0
