مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
يواصل المنتخب المغربي تحضيراته المكثفة تحسبًا لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يتجه محمد وهبي إلى ضخ دماء جديدة داخل التشكيلة، خلال المواجهة الودية المرتقبة اليوم الثلاثاء أمام منتخب الباراغواي.
ويرى المدرب الوطني في هذه المباراة فرصة حقيقية لاختبار مجموعة من الخيارات التكتيكية والبشرية، في إطار سعيه لتكوين فريق متجانس قادر على مجاراة نسق المنافسات الكبرى. ورغم الطابع الودي للمواجهة، فإن الرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية تظل قائمة لتعزيز الثقة داخل المجموعة.
وعقب التعادل أمام منتخب الإكوادور، شدد وهبي على أهمية تحسين الانسجام بين اللاعبين، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تفرض التركيز على الجاهزية البدنية والذهنية، مع منح الفرصة للعناصر التي بإمكانها تقديم الإضافة.
كما أقرّ بوجود بعض النقائص التي ظهرت خلال اللقاء السابق، خصوصًا على مستوى الالتحامات الثنائية، حيث برز تفوق المنافس بدنيًا، في دلالة واضحة على متطلبات كرة القدم الحديثة.
يُذكر أن مواجهة الإكوادور انتهت بالتعادل (1-1)، في مباراة شهدت إضاعة نايل العيناوي لركلة جزاء خلال الشوط الثاني، ما حرم “أسود الأطلس” من تحقيق فوز كان في المتناول.
