متابعة: حميد أدادا
أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب المغربي مطالب بالتعامل بجدية وتركيز مع مواجهة ليسوتو، مؤكداً أن اختلاف الظروف خارج الديار لا يمكن أن يتحول إلى مبرر، وأن المطلوب هو التأقلم والتركيز على ما يجيده «الأسود» والبحث عن الفوز، وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين ببلومفونتين، إن المباريات خارج القواعد في إفريقيا تفرض ظروفاً مختلفة، مشيراً إلى أن المنتخب مطالب بالتكيف معها، واحترام منتخب ليسوتو الذي عرف تطوراً خلال السنوات الأخيرة.
وشدد الناخب الوطني على أن درجة الحرارة وجودة أرضية الملعب أو أي ظروف أخرى لا يمكن أن تكون أعذاراً، مؤكداً أن التركيز يجب أن ينصب على الحلول التي تمكن المنتخب من تحقيق هدفه، ورفض وهبي منطق المرشح وغير المرشح أو الفريق الكبير والصغير، موضحاً أن كرة القدم تتطلب الركض وبذل الجهد واحترام المنافس، مبرزاً أن أفضل طريقة لتفادي استسهال المباراة هي التعامل معها بكامل الجدية وتقديم كل ما لدى اللاعبين.
وبخصوص العناصر الجديدة، أوضح وهبي أن اندماجها يتم تدريجياً، مشيراً إلى أن بعض اللاعبين شاركوا وآخرين لم يحصلوا بعد على فرصتهم، مؤكداً رغبة الطاقم في رؤيتهم داخل الملعب ومساعدتهم على التطور، كما شدد على أهمية منح اللاعبين الشباب مساحة لاتخاذ القرارات، وحتى ارتكاب الأخطاء، باعتبار ذلك جزءاً من عملية التعلم والتطور، مع التأكيد على أن الاستحقاق هو معيار الاختيار: من يستحق الحضور سيكون مع المنتخب، ومن يحتاج إلى المزيد من العمل عليه مضاعفة جهوده.
وعن جاهزية المجموعة، أكد وهبي عدم وجود غيابات باستثناء نايف أكرد، الذي فضّل الطاقم التقني إبقاءه في مركز المعمورة لمواصلة بروتوكول التعافي وتفادي إرهاقه بالسفر، فيما تدرب باقي اللاعبين بشكل طبيعي، وهو ما يمنح الطاقم خيارات واسعة قبل المباراة، ويخوض المنتخب المغربي، غداً الثلاثاء، مواجهة ليسوتو انطلاقاً من الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش بملعب فري ستيت تويوتا بمدينة بلومفونتين، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعد فوزه في الجولة الأولى على الغابون بهدفين دون رد.
