مراسل موقع ماتش بريس: بدر بنعيش
شهدت الساعات الأخيرة حدثًا تاريخيًا غير مسبوق في كرة القدم الأوروبية، بعد إعلان نادي يونيون برلين عن تعيين ماري لويس إيتا كمديرة فنية جديدة للفريق الأول، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى تدريب فريق رجال في إحدى الدوريات الأوروبية الكبرى.
وجاء هذا القرار عقب إقالة المدرب السابق ستيفن باومجارت بسبب تراجع النتائج، حيث قررت إدارة النادي اللجوء إلى حل داخلي يقضي بمنح الثقة لإيتا لقيادة الفريق في المرحلة الحالية الحساسة من الموسم.
وتبلغ ماري لويس إيتا 34 عامًا، وكانت قد تولت سابقًا تدريب فريق تحت 19 عامًا داخل النادي، كما سبق لها أن عملت كمساعدة مدرب في الدوري الألماني، ما جعلها واحدة من أبرز الكفاءات التدريبية الصاعدة داخل يونيون برلين.
وكان من المقرر أن تتولى إيتا تدريب فريق السيدات بداية من الموسم المقبل، إلا أن الوضع الصعب الذي يعيشه الفريق الأول في البوندسليغا عجّل بتغيير الخطط ومنحها مسؤولية الفريق الأول مؤقتًا.
وفي أول تصريح لها بعد التعيين، أعربت إيتا عن سعادتها الكبيرة بهذه الثقة، مؤكدة أن وضع الفريق في جدول الترتيب لا يزال مقلقًا، وأن الهدف الأساسي هو جمع أكبر عدد ممكن من النقاط لضمان البقاء في الدوري، مشددة على أهمية روح المجموعة في تجاوز المرحلة الصعبة.
من جانبه، أوضح المدير الرياضي للنادي هورست هيلدت أن النتائج المخيبة في النصف الثاني من الموسم دفعت الإدارة إلى اتخاذ قرار التغيير، مؤكدًا أن الفريق يحتاج إلى “بداية جديدة” من أجل إنقاذ موسمه.
وأشار هيلدت إلى أن تعيين إيتا يأتي في إطار خطة مؤقتة، قبل انتقالها المتوقع إلى قيادة فريق السيدات في المستقبل القريب.
يُذكر أن يونيون برلين يحتل مركزًا متوسطًا في جدول ترتيب الدوري الألماني، مع اقترابه من مناطق الخطر، مما يزيد من أهمية المرحلة المقبلة تحت قيادة فنية جديدة.
وتملك ماري لويس إيتا مسيرة كروية مميزة كلاعبة سابقة، حيث سبق لها التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2010، إضافة إلى عدة ألقاب محلية في الدوري الألماني، ما يمنحها خبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط.
