مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الوطنية، زوال يوم الأحد 5 يوليوز 2026، إلى ملاعب الدوري المغربي الاحترافي الثاني، التي تحتضن مباريات الجولة الثلاثين والأخيرة، في أمسية كروية مرتقبة تحمل معها الكثير من الإثارة، بعدما تأجل الحسم في عدد من الملفات المصيرية إلى الجولة الختامية.
ورغم أن وداد تمارة والمغرب التطواني ضمنا رسميًا بطاقتي الصعود المباشر إلى الدوري الاحترافي الأول، فإن المنافسة لا تزال مشتعلة على أكثر من واجهة، سواء في سباق التأهل إلى مباراتي السد أو في معركة تفادي الهبوط إلى قسم الهواة.
بعد حسم بطاقتي الصعود المباشر، تحولت الأنظار إلى المنافسة على المركزين الثالث والرابع، اللذين يمنحان صاحبيهما فرصة خوض مباراتي السد، في آخر محطة لتحقيق حلم الالتحاق بقسم الأضواء.
وتدخل عدة أندية الجولة الأخيرة بشعار “لا بديل عن الفوز”، في ظل تقارب النقاط وتشابك الحسابات، ما يجعل كل هدف وكل نقطة قادرة على قلب موازين الترتيب في اللحظات الأخيرة من الموسم.
وفي أسفل الترتيب، تبدو الحسابات أكثر تعقيدًا، حيث تأكد رسميًا هبوط الراسينغ البيضاوي إلى بطولة القسم الوطني هواة، بينما لا يزال الغموض يلف هوية الفريق الثاني الذي سيرافقه إلى القسم الأدنى، إضافة إلى الفريقين اللذين سيخوضان مباراتي السد من أجل الحفاظ على مكانهما في الدوري الاحترافي الثاني.
وتدرك الأندية المهددة أن أي تعثر قد يكلفها موسمًا كاملاً، لذلك ينتظر أن تشهد مباريات الجولة الأخيرة تنافسًا كبيرًا، في ظل الرغبة الجامحة لكل فريق في تحقيق هدفه، سواء بالبقاء أو مواصلة حلم الصعود.
برنامج الجولة 30
- شباب المسيرة × رجاء بني ملال.
- شباب أطلس خنيفرة × أمل تزنيت.
- وداد تمارة × الاتحاد الإسلامي الوجدي.
- شباب المحمدية × النادي القنيطري.
- الشباب السالمي × شباب بنجرير.
- المغرب التطواني × سطاد المغربي.
- مولودية وجدة × الوداد الفاسي.
- اتحاد أبي الجعد × الراسينغ البيضاوي.
لن تكون الجولة الأخيرة مجرد محطة لإسدال الستار على الموسم، بل ستكون اختبارًا حقيقيًا للأعصاب، حيث تفصل 90 دقيقة فقط بين أفراح الصعود وخيبات الإخفاق، وبين نشوة البقاء ومرارة الهبوط.
ومع إطلاق صافرات النهاية، ستُكتب السطور الأخيرة من موسم حافظ على إثارة المنافسة حتى أنفاسه الأخيرة، ليؤكد الدوري المغربي الاحترافي الثاني مرة أخرى أنه من أكثر البطولات المحلية تنافسًا وتشويقًا، وأن الحسم الحقيقي لا يأتي إلا عندما تتوقف الكرة عن الدوران.

