مراسل موقع ماتش بريس – مالكي عيسى
فرض المنتخب الوطني المغربي تعادلًا ثمينًا (1-1) أمام نظيره البرازيلي، في مواجهة قوية احتضنها ملعب ميتلايف ستاديوم، يوم السبت 13 يونيو 2026، ضمن منافسات كأس العالم 2026، في لقاء أكد خلاله “أسود الأطلس” علو كعبهم أمام كبار المنتخبات العالمية.
ودخل المنتخبان المباراة وسط أجواء جماهيرية حماسية، حيث ظهر المنتخب المغربي بقميصه الأحمر التقليدي، مقابل الزي الأصفر الشهير للمنتخب البرازيلي، في قمة كروية استقطبت أنظار عشاق اللعبة.

استهل “أسود الأطلس” المواجهة بضغط هجومي مبكر، حيث كاد بلال الخنوس أن يفتتح التسجيل من ضربة حرة في الدقيقة الثانية، قبل أن تتواصل المحاولات عبر تسديدات خطيرة من العناوي.
وفي الدقيقة 20، تُوّج الأداء المغربي بهدف التقدم عن طريق إسماعيل صيباري، الذي استغل تفوق فريقه الهجومي ليمنح الأفضلية للمغرب وسط فرحة جماهيرية كبيرة.

لم يتأخر رد المنتخب البرازيلي، حيث نجح فينيسيوس جونيور في تعديل النتيجة عند الدقيقة 31، بعد مجهود فردي مميز وتسديدة قوية لم تترك حظًا للحارس ياسين بونو.
وشهد الشوط الأول تألقًا لافتًا لبونو، الذي تصدى لعدة فرص خطيرة، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل (1-1).

في الشوط الثاني، فرض المنتخب البرازيلي استحواذًا أكبر، فيما اعتمد المنتخب المغربي على المرتدات السريعة التي شكلت خطورة مستمرة على دفاع “السيليساو”.
وكاد صيباري أن يسجل هدفه الثاني في الدقيقة 71، غير أن الحكم أعلن عن حالة تسلل، فيما أضاع المنتخب المغربي فرصة محققة في الدقيقة 77 بعد هجمة منظمة.

وفي المقابل، واصل المنتخب البرازيلي ضغطه عبر محاولات فينيسيوس ورافينيا، غير أن بونو ظل صامدًا بتدخلات حاسمة أنقذت مرماه من أهداف محققة.
وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، خاصة خلال الوقت بدل الضائع الذي امتد لعشر دقائق، حيث تبادل المنتخبان الفرص دون تغيير في النتيجة.
تعادل بطعم الانتصار للمنتخب المغربي، الذي قدم مباراة كبيرة أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، مؤكداً مجددًا مكانته بين كبار المنتخبات في العالم.


