مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
سطّر المغرب الفاسي صفحة جديدة في تاريخه العريق، بعدما تُوج بلقب الدوري المغربي لكرة القدم للموسم الرياضي 2025-2026، عقب موسم استثنائي اتسم بالاستقرار الفني، والعزيمة، والروح القتالية، ليؤكد عودته القوية إلى منصات التتويج ويضيف لقبًا جديدًا إلى خزائنه الزاخرة بالأمجاد.
وجاء هذا الإنجاز بعد مشوار مميز، نجح خلاله الفريق في فرض شخصيته على امتداد الموسم، محافظًا على مستوى ثابت مكّنه من حسم اللقب عن جدارة واستحقاق، ليؤكد أن العمل المنظم والتخطيط السليم يظلان الطريق الأقصر نحو صناعة الإنجازات.
ولم يكن هذا اللقب وليد الصدفة، بل جاء ثمرة تضافر جهود جميع مكونات النادي، بداية من الإدارة التي وفرت ظروف الاستقرار، مرورًا بالطاقم التقني الذي أحسن قيادة المجموعة، وصولًا إلى اللاعبين الذين أبانوا عن شخصية قوية وروح تنافسية عالية، ونجحوا في تجاوز مختلف المحطات الصعبة التي عرفها الموسم.
وأظهر الفريق انسجامًا كبيرًا داخل أرضية الملعب، ما انعكس على نتائجه الإيجابية وأدائه المستقر، ليحصد في النهاية ثمرة موسم طويل من العمل والانضباط.
وكان لجماهير المغرب الفاسي دور بارز في هذا التتويج، بعدما ظلت السند الحقيقي للفريق طوال الموسم، سواء داخل الملعب أو خارجه، مقدمة نموذجًا في الوفاء والدعم اللامشروط.
وواصل أنصار “الماص” مؤازرة فريقهم حتى الجولة الأخيرة، في مشهد يجسد العلاقة التاريخية التي تربط النادي بجماهيره، والتي شكلت أحد أبرز عوامل النجاح خلال الموسم.
ويمنح هذا التتويج دفعة معنوية كبيرة للمغرب الفاسي، الذي يفتح صفحة جديدة من الطموحات، واضعًا نصب عينيه مواصلة التألق على الساحة الوطنية، مع السعي إلى تشريف كرة القدم المغربية في الاستحقاقات المقبلة.
ويأمل النادي في البناء على هذا الإنجاز، عبر الحفاظ على الاستقرار ومواصلة العمل بنفس النهج، بما يضمن استمرارية النتائج الإيجابية وترسيخ مكانته بين الأندية الكبرى.
هنيئًا للمغرب الفاسي، إدارةً وطاقمًا تقنيًا ولاعبين وجماهير، بهذا اللقب المستحق، الذي يؤكد أن “الماص” عاد إلى منصات التتويج، وأن الأصفر والأسود يواصلان كتابة فصول جديدة من المجد الكروي.

