مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
تتجه السلطات المشرفة على البنيات التحتية الرياضية في المغرب إلى إطلاق مشروع واسع لتحديث اثنين من أبرز الملاعب الوطنية، ويتعلق الأمر بالملعب الكبير بمراكش وملعب أكادير الكبير، وذلك في إطار التحضيرات المتواصلة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030.
ومن المنتظر أن تنطلق أشغال التأهيل مع بداية الأسبوع المقبل، بعد تأجيلها إلى حين انتهاء منافسات البطولة الاحترافية، حفاظًا على السير العادي للموسم الكروي وعدم التأثير على برمجة المباريات.
وسيخضع الملعبان لسلسلة من الأشغال التي تشمل إزالة المضمار المحيط بأرضية الملعب، وتغطية المدرجات، إلى جانب تحديث مستودعات الملابس والمرافق الداخلية، بما ينسجم مع المعايير المعتمدة لاستقبال المنافسات الدولية الكبرى.

وتشير التوقعات إلى أن تستمر عمليات التأهيل حتى سنة 2028، وهو ما يمنح الجهات المنظمة فترة كافية لاختبار جاهزية المنشأتين قبل احتضان الحدث العالمي الذي سيقام بشراكة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وسيترتب عن إغلاق الملعبين انتقال عدد من الأندية إلى ملاعب أخرى خلال الفترة المقبلة، في انتظار تحديد الملاعب التي ستستضيف مبارياتها الرسمية إلى غاية انتهاء أشغال التهيئة.

