مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
حقق منتخب كوت ديفوار فوزًا وديًا ثمينًا على حساب مضيفه المنتخب الفرنسي بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس 4 يونيو 2026 على أرضية ملعب “لابوجوار”، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
وشهدت المباراة أجواء حماسية منذ انطلاقها، حيث فرض المنتخب الفرنسي سيطرته على مجريات اللعب، مستحوذًا على الكرة بنسبة كبيرة خلال الدقائق الأولى. وكاد “الديوك” أن يفتتحوا التسجيل عبر عدة محاولات خطيرة، أبرزها تسديدة كيليان مبابي في الدقيقة السادسة، إلى جانب فرص لكل من أدريان رابيو ومايكل أوليس.
ورغم بعض المرتدات الخطيرة للمنتخب الإيفواري، تمكن المنتخب الفرنسي من فك شفرة الدفاع في الدقيقة 45 عن طريق ريان شرقي، الذي استغل كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء ليمنح التقدم لأصحاب الأرض مع نهاية الشوط الأول.

مع بداية الشوط الثاني، أجرى مدربا المنتخبين عدة تغييرات، وهو ما منح اللقاء نسقًا جديدًا. ونجح منتخب كوت ديفوار في تعديل النتيجة عند الدقيقة 53 بواسطة اللاعب دوي، مستفيدًا من خطأ دفاعي في صفوف المنتخب الفرنسي.
وواصل “الأفيال” ضغطهم الهجومي، في ظل تراجع نسبي في أداء المنتخب الفرنسي، الذي حاول العودة عبر بعض المحاولات دون فعالية كبيرة.
في الدقيقة 83، نجح اللاعب ديالو في تسجيل هدف الفوز لمنتخب كوت ديفوار بعد هجمة منظمة، أنهاها بتسديدة أرضية قوية استقرت في الشباك، ليمنح فريقه تقدمًا مستحقًا.
وحاول المنتخب الفرنسي خلال الدقائق الأخيرة إدراك التعادل، إلا أن التنظيم الدفاعي المحكم للمنتخب الإيفواري حال دون ذلك، لتنتهي المباراة بفوز ثمين لكوت ديفوار (2-1).
أكد منتخب كوت ديفوار من خلال هذا الفوز جاهزيته للمنافسات المقبلة، وقدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية، بينما أظهرت المباراة بعض النقائص في أداء المنتخب الفرنسي، خاصة على المستوى الدفاعي.
نتيجة تحمل رسائل قوية قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، حيث سيحتاج “الديوك” إلى تصحيح الأخطاء سريعًا، في حين يدخل “الأفيال” المنافسات بثقة عالية.

