مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
شدد فتحي جمال، مدير التطوير التقني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على أن مشروع تكوين اللاعبين لا يزال بحاجة إلى خطوات أكثر جرأة، معتبرًا أن محدودية مشاركة العناصر الشابة في منافسات البطولة الاحترافية تشكل أحد أبرز العوائق أمام تطوير المواهب الوطنية.
وأوضح جمال أن المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة، الذي يخوض معسكرًا إعداديًا بإسبانيا، يضم 20 لاعبًا ينشطون في البطولة الوطنية، غير أن أغلبهم لا يحظى بوقت كافٍ للمشاركة مع أنديته، حيث تقتصر مشاركاتهم في كثير من الأحيان على دقائق معدودة، وهو ما يؤثر على جاهزيتهم وتطورهم.
وأشار المسؤول التقني إلى أن نادي اتحاد تواركة يقدم نموذجًا ناجحًا في هذا الجانب، بعدما منح الفرصة لعدد من خريجي أكاديمية محمد السادس لإثبات قدراتهم داخل منافسات القسم الاحترافي.
وفي ختام تصريحاته، أكد فتحي جمال أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعتزم عقد اجتماع جديد مع رؤساء الأندية، بهدف التوصل إلى تصور مشترك يضمن إشراك اللاعبين الشباب بشكل أكبر، بما يساهم في تكوين جيل قادر على تمثيل الكرة المغربية بأفضل صورة في الاستحقاقات المقبلة.

