مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
أوقعت قرعة التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، المقررة في مصر سنة 2027، المنتخب الوطني المغربي في مسار يتطلب تجاوز عقبتين متتاليتين لبلوغ النهائيات القارية، التي ستكون مؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، وجرت مراسم القرعة، الثلاثاء 25 غشت 2026، بمقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في العاصمة المصرية القاهرة، حيث أعفي المنتخب المغربي من خوض الدور الأول، على أن يستهل مشواره من الدور الثاني بمواجهة الفائز من مباراة إثيوبيا وأوغندا.
وفي حال نجاح المنتخب الوطني في تجاوز هذا الدور، سيخوض الدور الثالث والأخير أمام الفائز من مواجهة السنغال والمتأهل من مباراة جيبوتي وجنوب السودان، في اختبار سيكون أكثر صعوبة على كتيبة «أشبال الأطلس» في طريقها نحو النهائيات، وتقام التصفيات عبر ثلاثة أدوار بنظام خروج المغلوب، مع خوض المواجهات بنظام الذهاب والإياب، على أن تتأهل سبعة منتخبات إلى النهائيات، لتنضم إلى المنتخب المصري الذي يشارك مباشرة باعتباره مستضيف البطولة.
وتكتسي هذه التصفيات أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يدخل المنافسة بصفته حامل لقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، بعدما توج بالنسخة الماضية التي احتضنها المغرب سنة 2023، عقب فوزه على المنتخب المصري في النهائي، كما تمثل نسخة مصر 2027 محطة حاسمة في السباق نحو الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، ما يجعل المنتخب المغربي أمام هدف مزدوج يتمثل في الدفاع عن لقبه القاري والمنافسة على بطاقة التأهل إلى المحفل الأولمبي.

