مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
أكد عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رفضت جميع الاتهامات التي طالت المنتخب الوطني عقب خروجه من ربع نهائي كأس العالم 2026، مشدداً على أن الحديث عن وجود تقصير أو تخاذل من اللاعبين لا يستند إلى أي معطيات واقعية.
وأوضح بلقشور أن المكتب المديري للجامعة أجمع على الإشادة بما قدمه “أسود الأطلس” خلال البطولة، معتبراً أن بلوغ الدور ربع النهائي جاء نتيجة العمل الجاد والانضباط الذي أظهره اللاعبون والطاقم التقني منذ بداية المنافسات، وهو ما يجعل هذه المشاركة من بين أفضل المشاركات في تاريخ المنتخب.
وأضاف أن بعض الآراء التي روجت لفرضيات المؤامرة أو التشكيك في التزام اللاعبين لا تعكس حقيقة الأجواء التي عاشها المنتخب، مؤكداً أن جميع مكونات الجامعة كانت موحدة في الدفاع عن المجموعة والإشادة بروحها القتالية، إلى جانب تثمين المجهودات التي بذلها الناخب الوطني محمد وهبي وطاقمه، فضلاً عن أعضاء البعثة الذين وفروا الظروف المناسبة خلال البطولة.
وأشار رئيس العصبة إلى أن الدعم الذي وفرته عائلات اللاعبين كان له أثر إيجابي على الجانب النفسي للمجموعة، وساهم في تعزيز الاستقرار والتركيز داخل المعسكر، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب في المونديال.
وفي ختام تصريحاته، كشف بلقشور أن الجامعة قررت تجديد الثقة في المدرب محمد وهبي لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في إطار الحفاظ على الاستقرار التقني ومواصلة المشروع الرياضي، استعداداً للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا 2027، ثم التحضير لكأس العالم 2030.

