المتابعة: مراسل موقع ماتش بريس، مالكي عيسى
حقق راسينغ سانتاندير فوزًا مثيرًا على ضيفه إلتشي بنتيجة (3-2)، يوم الجمعة 28 غشت 2026، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا للاعب المغربي ياسر زابيري، الذي خطف الأضواء بتسجيله ثلاثية كاملة «هاتريك»، قاد بها فريقه إلى حصد النقاط الثلاث، ومنذ صافرة البداية، دخل أصحاب الأرض المباراة بقوة، وفرضوا ضغطًا عاليًا على دفاع إلتشي، قبل أن ينجح المغربي ياسر زابيري في افتتاح باب التسجيل عند الدقيقة 15، مستغلًا خطأً من حارس مرمى إلتشي، ليمنح فريقه التقدم، ولم يتوقف المد الهجومي لراسينغ سانتاندير، حيث عاد زابيري في الدقيقة 21 ليضيف الهدف الثاني، بعد انطلاقة مميزة من وسط الملعب واستغلاله كسر مصيدة التسلل، موقعًا بذلك على ثنائيته الشخصية.
وحاول إلتشي العودة إلى أجواء المباراة، حيث شهدت الدقيقة 24 تسديدة قوية مرت بجانب مرمى أصحاب الأرض، فيما رد راسينغ سانتاندير بمحاولة في الدقيقة 29 لم تكن بعيدة عن المرمى، وفي الدقيقة 31، أتيحت لزابيري فرصة تسجيل الهدف الثالث، لكنه لم ينجح في تحويلها إلى الشباك. غير أن اللاعب المغربي لم ينتظر طويلًا، ففي الدقيقة 36 تلقى كرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسددها بقدمه اليسرى بطريقة فنية رائعة، واضعًا الكرة في شباك إلتشي ومكملًا بذلك ثلاثيته الشخصية، وتواصلت محاولات الفريقين خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، قبل أن يعلن الحكم عن 3 دقائق كوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول بتقدم راسينغ سانتاندير بثلاثة أهداف دون مقابل، جميعها حملت توقيع النجم المغربي ياسر زابيري.

مع بداية الشوط الثاني، أجرى مدرب إلتشي تغييرين دفعة واحدة، بحثًا عن العودة في النتيجة. وظهر الفريق الضيف بشكل أفضل، حيث كثف من ضغطه الهجومي، بينما حاول راسينغ سانتاندير الحفاظ على تقدمه، وفي الدقيقة 47، كاد إلتشي أن يقلص الفارق بعد تسديدة قوية، قبل أن تتحول الكرة إلى ركنية، لكن دفاع أصحاب الأرض نجح في إبعاد الخطر.
ورد راسينغ سانتاندير بمحاولة في الدقيقة 48 كادت أن تسفر عن الهدف الرابع، غير أن الكرة مرت بجانب المرمى.
وفي الدقيقة 56، ضاعت فرصة ثمينة على أصحاب الأرض لإضافة الهدف الرابع، بعدما تصدى حارس إلتشي للكرة وأبعدها إلى ركنية، وأجرى مدرب راسينغ سانتاندير تغييرًا في الدقيقة 58، قبل أن يرد مدرب إلتشي بتغيير في الدقيقة 62، ثم تغيير آخر في الدقيقة 69، وهو الرابع لفريقه خلال المباراة. وفي التوقيت نفسه، أجرى مدرب راسينغ سانتاندير تغييرين دفعة واحدة، وبينما بدا راسينغ سانتاندير في طريقه لحسم المباراة، انتفض إلتشي في الدقائق الأخيرة. ففي الدقيقة 78، تمكن اللاعب بونا سانغاري من تقليص الفارق، وبعد دقيقة واحدة فقط، وتحديدًا في الدقيقة 79، نجح نينيو فرناندو في إضافة الهدف الثاني لإلتشي، لتشتعل المباراة من جديد.
وفي الدقيقة 84، أجرى مدرب إلتشي تغييرًا جديدًا، بينما قام مدرب راسينغ سانتاندير بتغيير في الدقيقة 85، وكاد إلتشي أن يدرك التعادل في الدقيقة 88، لكن الفرصة لم تجد طريقها إلى الشباك، ليستمر الضغط الهجومي للضيوف خلال الدقائق الأخيرة، وأعلن الحكم عن 5 دقائق كوقت بدل الضائع، شهدت إثارة كبيرة، حيث حصل إلتشي على ركنية في الدقيقة 93، أبعدها حارس راسينغ سانتاندير بقبضة يده، لتعود الكرة إلى ركنية ثانية، قبل أن يتدخل الدفاع ويبعد الخطر، ثم أعلن الحكم عن وجود حالة تسلل.
وفي الدقيقة 95، حصل إلتشي على ضربة حرة مباشرة، نُفذت بتسديدة قوية، لكن حارس راسينغ سانتاندير كان في الموعد وتصدى لها بنجاح، وبعد ذلك، أطلق الحكم صافرة النهاية، معلنًا فوز راسينغ سانتاندير بنتيجة (3-2)، في مباراة كان بطلها الأول دون منازع هو المغربي ياسر زابيري، الذي سجل ثلاثية رائعة في الشوط الأول، وقاد فريقه إلى انتصار ثمين.
النتيجة النهائية
راسينغ سانتاندير 3 – 2 إلتشي
ويؤكد النجم المغربي بهذا الأداء اللافت أنه كان رجل المباراة دون منازع، بعدما حسم المواجهة بتألق فردي كبير في الشوط الأول، قبل أن يحاول إلتشي العودة بقوة خلال الشوط الثاني، دون أن ينجح في خطف هدف التعادل.

