باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
MatchpressMatchpressMatchpress
  • الرئيسية
  • الدوري المغربي
    • الدوري المغربي الاحترافي
      • الدوري المغربي الاحترافي الأول
      • الدوري المغربي الاحترافي الثاني
    • الدوري المغربي هواة
    • كرة القدم المتنوعة
    • كرة القدم النسوية
  • المنتخبات الوطنية
    • المنتخب الوطني الأول
    • المنتخب الوطني الأولمبي
    • المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية
    • المنتخب الوطني للفوتسال
    • المنتخبات السنية
  • رياضات أخرى
    • الرياضات الجماعية
      • الريكبي
      • كرة السلة
      • كرة الطائرة
      • كرة اليد
    • الرياضات الفردية
      • ألعاب القوى
      • التنس
      • فنون الحرب
  • الصفحة الدولية
    • كأس العالم
    • كأس إفريقيا للأمم
    • دوري أبطال أفريقيا
    • دوري أبطال أوروبا
    • كأس آسيا للأمم
    • كأس أوروبا للأمم
    • كأس العالم للأندية
    • كوبا أمريكا
  • أخبار بريس
    • أخبار الفن
    • أخبار المجتمع
  • اتصل بنا
Reading: لاعبون تمردوا على فرقهم حبا في برشلونة أو ريال مدريد
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
MatchpressMatchpress
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • الدوري المغربي
    • الدوري المغربي الاحترافي
    • الدوري المغربي هواة
    • كرة القدم المتنوعة
    • كرة القدم النسوية
  • المنتخبات الوطنية
    • المنتخب الوطني الأول
    • المنتخب الوطني الأولمبي
    • المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية
    • المنتخب الوطني للفوتسال
    • المنتخبات السنية
  • رياضات أخرى
    • الرياضات الجماعية
    • الرياضات الفردية
  • الصفحة الدولية
    • كأس العالم
    • كأس إفريقيا للأمم
    • دوري أبطال أفريقيا
    • دوري أبطال أوروبا
    • كأس آسيا للأمم
    • كأس أوروبا للأمم
    • كأس العالم للأندية
    • كوبا أمريكا
  • أخبار بريس
    • أخبار الفن
    • أخبار المجتمع
  • اتصل بنا
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2026 Matchpresse. All Rights Reserved.
Matchpress > Blog > الصفحة الدولية > الدوري الإسباني > لاعبون تمردوا على فرقهم حبا في برشلونة أو ريال مدريد
الدوري الإسباني

لاعبون تمردوا على فرقهم حبا في برشلونة أو ريال مدريد

ماتش بريس
Last updated: أغسطس 26, 2026 8:34 م
ماتش بريس
ساعتين ago
Share
SHARE

توقيع: حميد أدادا

في كرة القدم، قد يكون حلم ارتداء قميص برشلونة أو ريال مدريد أقوى من أي عقد، وأحيانا يتحول هذا الحلم إلى ورقة ضغط يستخدمها اللاعب عندما يغلق ناديه أبواب الرحيل، وبين طلب الانتقال، والامتناع عن التدريبات، والتصريحات العلنية، وحتى الدخول في مواجهة مباشرة مع الإدارة، عرف تاريخ الكرة الأوروبية قصصا للاعبين ذهبوا بعيدا من أجل الوصول إلى أحد قطبي الكرة الإسبانية، وتعود هذه الظاهرة إلى الواجهة مجددا مع قضية الأرجنتيني جوليان ألفاريز، الذي يرغب في الانتقال إلى برشلونة، بينما يتمسك أتلتيكو مدريد باستمراره، ليدخل بذلك اللاعب في قائمة من النجوم الذين مارسوا ضغوطا قوية على أنديتهم لتحقيق حلم ارتداء القميص الكتالوني، لكن القصص ليست متشابهة؛ فهناك من وصل إلى حد رفض التدريب، وهناك من اكتفى بطلب رسمي للرحيل أو بإعلان رغبته في الانتقال، بينما اختار آخرون الانتظار حتى تتهيأ الظروف المناسبة، ولذلك فإن كلمة «تمرد» لا تنطبق بالدرجة نفسها على جميع الحالات.

دي بوير.. البداية الصاخبة مع برشلونة

من أقدم وأبرز القصص التي يمكن استحضارها حالة التوأمين الهولنديين فرانك ورونالد دي بوير، كان اللاعبان من أبرز نجوم أياكس عندما ظهرت رغبتهما في الانتقال إلى برشلونة، لكن النادي الهولندي لم يكن مستعدا للتخلي عنهما بسهولة، دخل الطرفان في مواجهة وصلت إلى الهيئات الرياضية في هولندا، قبل أن تنتهي الأزمة بفتح الطريق أمام انتقالهما إلى برشلونة، وكانت القضية واحدة من النماذج المبكرة التي أظهرت كيف يمكن لرغبة اللاعب في ارتداء قميص ناد كبير أن تتحول إلى صراع مع ناديه.

إيتو.. عندما أصبح الحلم الكتالوني واضحا

في 2004، ظهر اسم صامويل إيتو في قضية مختلفة، بعدما كان اللاعب مرتبطا بريال مدريد، فيما كان مستقبله يمر عبر عدة أطراف، إيتو لم يكن يريد العودة إلى مدريد، وكان يطمح إلى الانتقال إلى فريق يمنحه مكانة أكبر، قبل أن يصبح برشلونة وجهته، القضية كانت معقدة من الناحية التعاقدية، لكنها أكدت أن رغبة اللاعب يمكن أن تكون عاملا حاسما في تحديد وجهته النهائية، حتى عندما تكون حقوقه موزعة بين أكثر من ناد.

فابريغاس.. العودة إلى البيت

قصة سيسك فابريغاس مع أرسنال وبرشلونة كانت أكثر هدوءا، لكنها لم تكن خالية من الضغط، فابريغاس، خريج أكاديمية برشلونة، لم يخف رغبته في العودة إلى النادي الكتالوني، وخلال صيف 2011، كان اللاعب يتدرب منفردا بعيدا عن المجموعة في ظل استمرار المفاوضات بين الناديين، قبل أن تنتهي القصة بعودته إلى كامب نو، لم يكن فابريغاس متمردا بالمعنى الصريح، لكنه استخدم رغبته الواضحة في الانتقال عاملا مؤثرا في المفاوضات.

ماسكيرانو.. التضحية من أجل برشلونة

أما الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو فكان من الحالات التي اتخذ فيها الضغط شكلا أكثر وضوحا. اللاعب أراد الانتقال من ليفربول إلى برشلونة، ووصل الأمر إلى تقديم تنازلات مالية من جانبه لتسهيل الصفقة، كان برشلونة مصرا على التعاقد معه، فيما كان ليفربول يحاول الاحتفاظ بلاعبه، لكن رغبة ماسكيرانو في الرحيل لعبت دورا مهما في نهاية المفاوضات.

سواريز.. طلب الرحيل لا يكفي دائما

لويس سواريز قدم نموذجا آخر، النجم الأوروغوياني أراد الرحيل عن ليفربول، وكان برشلونة وجهته المفضلة، لكنه لم يحصل على الانتقال فور إعلان رغبته، اضطر سواريز إلى الانتظار، واستمر مع ليفربول لفترة إضافية، قبل أن يتمكن في النهاية من الانتقال إلى برشلونة، وتبرز هذه القصة حقيقة مهمة: إعلان اللاعب رغبته في الرحيل لا يعني أن النادي ملزم بتنفيذها فورا.

ديمبيلي.. حين تحول الضغط إلى تمرد

إذا كان هناك لاعب يمكن وضعه في خانة «التمرد الصريح»، فإن عثمان ديمبيلي يأتي في مقدمة الأسماء، في صيف 2017، كان برشلونة يبحث عن بديل لنيمار، ووقع اختياره على ديمبيلي لاعب بوروسيا دورتموند، رفض النادي الألماني العرض الأول، فما كان من اللاعب إلا أن صعّد الموقف وتغيب عن التدريبات دون إذن، عاقبه دورتموند وأوقفه عن التدريبات والمباريات، لكن الأزمة انتهت بعد ذلك بانتقاله إلى برشلونة، وهكذا أصبح ديمبيلي أحد أشهر الأمثلة على لاعب استخدم التمرد وسيلة للضغط من أجل تحقيق انتقاله.

كوتينيو.. «طلب الانتقال» بدل العصيان

قصة فيليب كوتينيو كانت أقل صداما من قصة ديمبيلي، لكنها حملت ضغطا واضحا، كان البرازيلي يريد برشلونة، وقدم طلبا رسميا للرحيل عن ليفربول بعدما رفض النادي الإنجليزي عروض برشلونة، لم يسمح له ليفربول بالمغادرة في الصيف، لكن برشلونة عاد في يناير ونجح في إتمام الصفقة، وبذلك أصبحت قصة كوتينيو مثالا على طريقة أخرى في الضغط: الطلب الرسمي للانتقال، ثم الانتظار حتى يجد اللاعب والنادي الجديد اللحظة المناسبة لإتمام الصفقة.

غريزمان.. الغياب قبل الانتقال

أما أنطوان غريزمان، فكانت قصته أكثر تعقيدا، كان الفرنسي هدفا لبرشلونة منذ 2018، لكنه قرر البقاء مع أتلتيكو في ذلك الصيف، وبعد عام، تغير موقفه وأعلن رغبته في الرحيل، قبل أن ينتقل إلى برشلونة بعدما دفع النادي الكتالوني قيمة شرطه الجزائي البالغة 120 مليون يورو، وتؤكد التقارير أن غريزمان غاب عن فترة الإعداد الخاصة بأتلتيكو في مرحلة انتقاله، ما جعل قصته واحدة من الحالات التي استخدم فيها اللاعب موقفه الشخصي للضغط باتجاه وجهته الجديدة.

ليفاندوفسكي.. الضغط بالكلمات

في 2022، اختار روبرت ليفاندوفسكي سلاحا مختلفا، لم يدخل في إضراب، ولم يرفض التدريب، لكنه أعلن بوضوح أن قصته مع بايرن ميونيخ انتهت، وأنه يريد الرحيل، كان برشلونة الوجهة التي يرغب فيها، وتحولت تصريحاته العلنية إلى ضغط مستمر على إدارة النادي الألماني. وفي النهاية وافق بايرن على انتقاله إلى برشلونة، وهنا يظهر شكل جديد من «التمرد»: الضغط الإعلامي بدلا من العصيان داخل الملعب أو التدريبات.

وفي مدريد.. القصة لم تكن أقل إثارة

إذا كان برشلونة عرف ديمبيلي وغريزمان ومجموعة من النجوم الذين دفعوا بقوة باتجاه كامب نو، فإن ريال مدريد بدوره عرف حالات مشابهة، بعضها وصل إلى حد المواجهة المباشرة.

ماكيليلي.. تمرد من أجل ريال مدريد

في صيف 2000، كان كلود ماكيليلي لاعبا في سيلتا فيغو، وكان ريال مدريد يرغب في ضمه، رفض النادي الإسباني في البداية التخلي عن لاعب الوسط، لكن ماكيليلي رفض التدريب إلى حين تسوية وضعه، انتهت الأزمة بانتقاله إلى ريال مدريد، لتصبح قصته واحدة من الحالات الواضحة التي استخدم فيها اللاعب موقفه الشخصي لدفع ناديه نحو قبول الصفقة، واللافت أن ماكيليلي عاد بعد سنوات ليخوض قصة مشابهة ولكن في الاتجاه المعاكس، عندما تمرد على ريال مدريد بسبب مطالبه المالية، قبل انتقاله إلى تشيلسي، وفي أغسطس 2003، أكدت تقارير أنه رفض التدريب وسط خلافه مع إدارة النادي.

مودريتش.. التمرد من أجل القميص الملكي

قصة لوكا مودريتش هي من أقوى الحالات في تاريخ الانتقالات إلى ريال مدريد، كان الكرواتي يريد مغادرة توتنهام والانتقال إلى ريال مدريد، لكن إدارة النادي اللندني لم تكن مستعدة للتنازل بسهولة، وفي يوليو 2012، رفض مودريتش الالتحاق بتدريبات الفريق قبل جولته الإعدادية، كما لم يسافر مع المجموعة إلى الولايات المتحدة، اعتذر اللاعب لاحقا للنادي عن طريقة تعامله مع الأزمة، لكنه بقي مصرا على الانتقال، وانتهت القصة في النهاية بوصوله إلى ريال مدريد، ولم يكن انتقال مودريتش مجرد محطة عابرة؛ فقد تحول لاحقا إلى أحد أعظم لاعبي تاريخ ريال مدريد، ما جعل تلك المواجهة القديمة جزءا من قصة نجاح استثنائية.

غاريث بيل.. «قلبي في مدريد»

بعد عام واحد فقط، تكرر المشهد مع زميله السابق في توتنهام غاريث بيل، ريال مدريد كان يريد الويلزي، وتوتنهام كان يحاول الاحتفاظ به، بيل من جانبه كان مصرا على الانتقال، ووصلت الأزمة إلى حد غيابه عن أحد تدريبات توتنهام في أغسطس 2013، بينما كانت المفاوضات مع ريال مدريد مستمرة، وفي النهاية، انتقل بيل إلى ريال مدريد مقابل صفقة قياسية، محققا حلمه باللعب في سانتياغو برنابيو.

كريستيانو رونالدو.. حلم تأجل عاما

أما كريستيانو رونالدو، فقصته أكثر هدوءا من مودريتش وبيل، لكنها تكشف حجم قوة رغبة اللاعب، كان البرتغالي يريد ريال مدريد، وكانت اتصالات النادي الإسباني بمحيط اللاعب معروفة منذ 2007، لكن أليكس فيرغسون ومانشستر يونايتد رفضا التخلي عنه في البداية، اضطر رونالدو إلى البقاء موسما إضافيا في أولد ترافورد، ولم يسمح للصراع بالتأثير على مستواه، وبعد موسم آخر ناجح، فتح يونايتد الباب أمام الصفقة، وانتقل رونالدو إلى ريال مدريد في 2009 مقابل 80 مليون جنيه إسترليني، في صفقة قياسية آنذاك، وهنا يظهر الفرق بين «التمرد» و«الإصرار»: رونالدو لم يحتج إلى الإضراب عن التدريب، لكنه جعل رغبته في ريال مدريد واضحة، وانتظر حتى حانت اللحظة المناسبة.

فيغو.. الصفقة التي هزت برشلونة

من المستحيل الحديث عن علاقة اللاعبين بقطبي إسبانيا دون التوقف عند لويس فيغو، انتقال البرتغالي من برشلونة إلى ريال مدريد عام 2000 لم يكن قصة لاعب يرفض التدريب من أجل الانضمام إلى أحد الناديين، لكنه كان واحدا من أكثر الانتقالات صدمة في تاريخ الكرة الإسبانية، لأنه نقل نجما من قلب برشلونة إلى غريمه التاريخي، لذلك تختلف قضية فيغو عن ديمبيلي ومودريتش، لكنها تظل حاضرة في أي حديث عن قوة جاذبية القميصين الأبيض والكتالوني.

ألفاريز.. الفصل الجديد

وسط كل هذه القصص، يأتي جوليان ألفاريز ليقدم أحدث فصول الظاهرة، الأرجنتيني مرتبط بأتلتيكو مدريد، لكنه يريد برشلونة، بينما يرفض النادي المدريدي التخلي عنه. وتقول «ماركا» إن تصريحاته خلال كأس العالم، ثم موقفه في بداية الموسم، شكلا وسيلتين للضغط على أتلتيكو من أجل السماح له بالرحيل، لكن ألفاريز لم يصل حتى الآن إلى مستوى ديمبيلي أو مودريتش من حيث رفض التدريبات، كما أن وضعه أكثر تعقيدا، إذ تشير «إل باييس» إلى أن برشلونة بدأ يتراجع عن الصفقة بعدما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، بينما ظل اللاعب يرغب في الرحيل، كما أن «آس» وضعت قضية ألفاريز بجوار نماذج أخرى مثل سواريز، مودريتش، كريستيانو رونالدو، ميسي، مبابي، نيمار، هاري كين وفابريغاس، لتؤكد أن رغبة اللاعب لا تكفي دائما لفرض الانتقال.

بين الحلم والتمرد

تكشف هذه القصص أن «التمرد» في سوق الانتقالات ليس شكلا واحدا، هناك من غاب عن التدريبات، مثل ديمبيلي ومودريتش وبيل، وهناك من تقدم بطلب رسمي للرحيل، مثل كوتينيو، وهناك من ضغط عبر التصريحات العلنية، مثل ليفاندوفسكي، بينما اختار آخرون الانتظار حتى يتوصل ناديهم إلى اتفاق مناسب، والجامع بين كل هذه الحالات هو شيء واحد: قوة الحلم عندما يكون الوجهة برشلونة أو ريال مدريد.

فالقميصان لا يمثلان مجرد انتقال رياضي بالنسبة إلى كثير من اللاعبين؛ إنهما حلم طفولة، أو خطوة نحو المجد، أو فرصة للعب إلى جانب أفضل نجوم العالم والمنافسة على أكبر الألقاب، لكن التاريخ يثبت في المقابل أن اللاعب لا ينتصر دائما، فقد بقي ليونيل ميسي في برشلونة رغم رغبته في الرحيل عام 2020، كما اضطر رونالدو إلى الانتظار، بينما احتاج سواريز ومودريتش إلى مواصلة اللعب قبل أن تتحقق رغبتهما، وحتى ألفاريز، أحدث حلقات هذه السلسلة، لا يملك حتى الآن ضمانا بأن ضغطه سيقوده إلى برشلونة.

وهكذا، بين لاعب يرفض التدريب وآخر يرفض التجديد وثالث يعلن أمام الجميع أن «قصته انتهت»، يبقى سوق الانتقالات مسرحا لصراع بين رغبة اللاعب، وقوة العقد، ومصلحة النادي، وإغراء القميص الذي يحلم به، وفي النهاية، قد ينجح اللاعب في فرض حلمه، كما حدث مع ديمبيلي ومودريتش وبيل، وقد يضطر إلى الانتظار، كما حدث مع رونالدو وسواريز، وقد يخسر المعركة تماما، أما جوليان ألفاريز، فلا يزال في منتصف القصة… وربما يكون السؤال الأهم ليس ما إذا كان يريد برشلونة، فهذا بات واضحا، وإنما هل يستطيع أن يفعل ما فعله أولئك الذين سبقوه، ويحوّل رغبته إلى انتقال فعلي؟

تقارير إسبانية : أشرف حكيمي يرغب في العودة إلى ريال مدريد
جيرونا يفاجئ برشلونة ويعيد رسم ملامح الصدارة في الليغا
مبابي يقود ريال مدريد لفوز صعب أمام ألافيس في البيرنابيو
تعادل رايو فاييكانو وأتلتيك بلباو… وأخوماش يشارك أساسياً في لاليغا
الزلزولي يطرق أبواب برشلونة من جديد… هل يعود إلى “البلوغرانا”؟
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article عبد الرحيم السعيدي مدربا جديدا للمولودية الوجدية.. بداية جديدة بطموحات كبيرة
Next Article المدير الفني للاتحاد العربي للمواي طاي لحسن الهلالي يتوج بتكريم عربي في بنغازي الليبية
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow

ماتش بريس

الخبر معنى الخبر وأهم من الخبر... والمصداقية أولويتنا
الأخبار الأكثر متابعة
المنتخب الوطني الأولكأس إفريقيا للأممكرة القدم النسوية

لبؤات الأطلس على موعد مع اختبار قوي أمام الجزائر في كأس أمم إفريقيا 2026

ماتش بريس
By ماتش بريس
شهر واحد ago
إسماعيل الصيباري يؤكد جاهزيته للمونديال بهدف ثانٍ ولا أروع
الإدارة التقنية الوطنية تكشف برنامج المباريات والتجمعات الإعدادية للمنتخبات الوطنية للفئات السنية
تشكيلة المتوقعة المنتخب المغربي أمام فرنسا في دور ربع نهائي كأس العالم
الجامعة الملكية المغربية تحدد 19 مارس للإعلان عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني
- الإعلانات -
Ad imageAd image

Confirmed

0

Death

0

Matchpress

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© MatchPresse. جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

إثبات إنسانيتك


Lost your password?