مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
اختار وليد الركراكي خوض تجربة مهنية جديدة بعيدًا عن دكة البدلاء، بعدما انضم إلى شبكة «+Canal» الفرنسية للعمل محللًا رياضيًا، في خطوة تفتح فصلًا جديدًا في مسيرته داخل عالم كرة القدم.
ويأتي هذا التحول في وقت تحيط فيه التكهنات بمستقبل الركراكي التدريبي، بعدما ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بعدد من الأندية والمنتخبات، غير أن المدرب المغربي فضّل في المرحلة الحالية الانتقال من أجواء الملاعب إلى الاستوديوهات التلفزيونية.
وسيستثمر الركراكي خلال هذه التجربة خبرته المتراكمة كلاعب ومدرب، من خلال تقديم قراءات فنية وتحليلات للمباريات، مستفيدًا من معرفته بتفاصيل العمل داخل غرف الملابس والأجهزة الفنية، ومن تجربته في أعلى مستويات المنافسة.
ولا تعني هذه الخطوة بالضرورة ابتعاد الركراكي نهائيًا عن التدريب، بقدر ما تمثل محطة جديدة في مسيرته، في انتظار أن تتضح وجهته المقبلة والعودة مجددًا إلى عالم التدريب.
وكان الركراكي قد بصم على مسيرة تدريبية بارزة، قادته إلى أندية مغربية عدة، أبرزها الفتح الرياضي والوداد الرياضي، قبل تولي قيادة المنتخب المغربي.
ويبقى الإنجاز الأبرز في مسيرته قيادة أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، في إنجاز تاريخي جعل المغرب أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ المربع الذهبي للمونديال.
وهكذا، يختار الركراكي هذه المرة الميكروفون بدل المنطقة التقنية، ليطل على الجماهير من الاستوديو بدل دكة البدلاء، في تجربة إعلامية جديدة قد تضيف بعدًا آخر لمسيرته الكروية.

