مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
افتتح الدولي المغربي بلال الخنوس موسمه الجديد بطريقة استثنائية، بعدما خطف الأنظار بهدف رائع بقميص شتوتغارت أمام كولن، في لقطة فردية مبهرة أعادت إلى الأذهان الأهداف الشهيرة ذات الطابع «المارادوني»، ولم يحتج الخنوس إلى مساعدة مباشرة من أحد زملائه لصناعة الهدف، بعدما تسلم الكرة بعيداً عن المرمى، وسط وجود عدد كبير من لاعبي كولن، قبل أن يبدأ رحلة فردية انتهت بهز الشباك.
وانطلق النجم المغربي بثقة كبيرة، متجاوزاً أكثر من مدافع بفضل مهارته في المراوغة والتحكم بالكرة، قبل أن يواصل تقدمه نحو منطقة الجزاء، مستفيداً من سرعته وقدرته على تغيير الاتجاه في مساحات ضيقة، وبعد سلسلة من المراوغات، نجح الخنوس في التخلص من الرقابة والوصول إلى وضعية مناسبة للتسديد، ليطلق كرة دقيقة هزت الشباك، وسط احتفال زملائه وجماهير شتوتغارت.

الهدف لم يكن مجرد افتتاح للموسم، بل حمل بصمة فنية واضحة للاعب المغربي، الذي أظهر مرة أخرى قدرته على صناعة الفارق بمهاراته الفردية، سواء من خلال الاحتفاظ بالكرة أو تجاوز المنافسين أو الوصول إلى الثلث الهجومي، وتأتي هذه البداية القوية بعد انتقال الخنوس إلى شتوتغارت قادماً من ليستر سيتي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 15 مليون يورو، بعدما اختار النادي الألماني الاستثمار في موهبة اللاعب المغربي وقدراته الفنية.
وكان الخنوس قد ترك بصمة مهمة خلال موسمه الأول مع شتوتغارت، بعدما ساهم في تسجيل 16 هدفاً، كما فرض نفسه كأحد أبرز العناصر الهجومية للفريق، وبرز بشكل خاص في منافسات الدوري الأوروبي، ويمنح الهدف الجديد الخنوس دفعة معنوية كبيرة في بداية الموسم، خصوصاً أنه جاء بطريقة فردية مميزة وأمام منافس في الدوري الألماني، ليؤكد الدولي المغربي أنه يدخل الموسم بطموح أكبر ورغبة واضحة في تطوير مستواه وفرض نفسه ضمن أبرز المواهب المغربية في الملاعب الأوروبية.

ومع استمرار الموسم، سيكون الخنوس أمام فرصة لتحويل هذه البداية اللافتة إلى حضور أكثر تأثيراً مع شتوتغارت، خصوصاً أن قدرته على التسجيل وصناعة الفرص تمنحه هامشاً واسعاً ليكون أحد مفاتيح الفريق الألماني، أما الهدف نفسه، فقد يكون مرشحاً مبكراً لدخول قائمة أجمل أهداف الموسم، بالنظر إلى المجهود الفردي والمهارات التي سبقت التسديدة الحاسمة.

