■ المتابعة : عادل الرحموني.
فاجأ الدولي المغربي سفيان أمرابط متابعيه بتدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي والشخصي على إنستغرام ، كشف من خلالها عن موقفه من مواصلة حمل قميص المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة.
سفيان أمرابط أكد أن تمثيل المنتخب الوطني المغربي كان وسيظل من أكبر مصادر الفخر والاعتزاز في مسيرته الكروية ، مشيرا إلى أن علاقته بالمنتخب الوطني المغربي والجماهير المغربية وحبه للبلد لن يتغير…
لكن المفاجأة كانت في إعلانه أنه لا يرى نفسه قادرا على مواصلة تمثيل المنتخب الوطني المغربي تحت قيادة المدرب الحالي محمد وهبي ، وهو ما دفعه ، حسب ما جاء في تدوينته الخاصة ، إلى إخراج نفسه من حسابات الاستدعاء طالما استمر المدرب الحالي في منصبه.
سفيان أمرابط اختار عدم الكشف عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار ، مؤكدا أنه يفضل الاحتفاظ بها بشكل خاص ، كما شدد على أنه لم يعلن اعتزاله الدولي ولن يغلق الباب أمام العودة إلى المنتخب الوطني المغربي مستقبلا.
وفي ختام تدوينته ، وجه سفيان أمرابط كلمات معبرة عن دعمه لزملائه وأفراد الطاقم التقني والطبي والاداري ، مؤكدا أنه سيظل مشجعا للمنتخب الوطني المغربي ، كما توجه بالشكر للجماهير المغربية على مساندتها وحبها وعشقها لأسود الأطلس.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بعد هذه التدوينة الخاصة : ما الذي دفع الدولي المغربي سفيان أمرابط إلى اتخاذ هذا الموقف…!؟ وهل يمكن أن تتغير الأمور مستقبلا ويعود من جديد لحمل قميص المنتخب الوطني المغربي…!؟

