مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
أعلن النجم الكولومبي خاميس رودريغيز اعتزاله اللعب الدولي، واضعاً حداً لمسيرة امتدت 15 عاماً بقميص منتخب بلاده، ترك خلالها بصمة بارزة في تاريخ كرة القدم الكولومبية، وأكد رودريغيز، البالغ من العمر 35 عاماً، قراره عبر مقطع فيديو نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن امتنانه للتجربة التي جمعته بالمنتخب، مستحضراً المباريات واللحظات السعيدة والصعبة التي عاشها رفقة زملائه.
ويغادر لاعب ريال مدريد وبايرن ميونخ السابق صفوف المنتخب الكولومبي وهو صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية، برصيد 131 مباراة، سجل خلالها 31 هدفاً، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب، خلف مواطنه راداميل فالكاو، وشكلت كأس العالم 2014 في البرازيل إحدى أبرز محطات مسيرته الدولية، بعدما تألق بتسجيل ستة أهداف، توجته هدافاً للمونديال، وأسهم في قيادة كولومبيا إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها بالبطولة.
كما ساهم رودريغيز في وصول المنتخب الكولومبي إلى نهائي كوبا أمريكا 2024، حيث انتهت المغامرة القارية بالخسارة أمام الأرجنتين بهدف دون رد بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، وواصل رودريغيز حضوره مع المنتخب في كأس العالم 2026، التي كانت آخر محطة له بقميص كولومبيا، قبل أن يعلن وضع حد لمسيرته الدولية، منهياً بذلك مشواراً بدأ عام 2011، وفي رسالته الوداعية، استحضر النجم الكولومبي قيمة ارتداء قميص بلاده، معتبراً الدفاع عن ألوان المنتخب أحد أعظم الامتيازات التي حظي بها خلال مسيرته الرياضية، وموجهاً الشكر إلى الجماهير على دعمها ومشاركتها مختلف الأفراح والأحزان.
من جانبه، أشاد رامون خيسورون، رئيس الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، بإرث رودريغيز، واصفاً إياه بالأسطورة التي أسهمت في إحداث تحول مهم في مسار كرة القدم الكولومبية، مؤكداً أن اللاعب حمل طموحات وفخر بلاده إلى أعلى المستويات العالمية.
