■ مباشرة من نادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط : عادل الرحموني
ترأس صاحبا السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم ، اليوم السبت 23 ماي 2026 بالغولف الملكي دار السلام بالرباط ، حفل تسليم الجوائز للفائزين بالدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم ، المنظمتين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله.
ويكتسي تنظيم الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم دلالة رمزية قوية ، ويأتي ذلك في إطار الدينامية الرياضية المدعمة التي يشهدها المغرب ، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، حفظه الله.
وتستقبل هاتان التظاهرتان الرياضيتان ، اللتان جعلتا من المغرب وجهة مرجعية لرياضة الغولف ، كل سنة ، نخبة الغولف العالمي للرجال والسيدات ، مما يساهم في الإشعاع الدولي لمدينة الرباط ، ويكرس الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار ، العاصمة المغربية للثقافة.
ولدى وصولهما إلى نادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط ، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف ، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم ، تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية ، قبل أن يتقدم للسلام على سموهما ، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، السيد محمد سعد برادة ، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، السيدة فاطمة الزهراء عمور ، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية ، المكلف بالميزانية ، السيد فوزي لقجع.
كما تقدم للسلام على صاحبي السمو الملكي ، السيد فيصل العرايشي ، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية ، والسيد محمد اليعقوبي ، والي جهة الرباط – سلا – القنيطرة ، عامل عمالة الرباط ، والسيد رشيد العبدي ، رئيس مجلس الجهة ، والسيدة فتيحة المودني ، رئيسة المجلس الجماعي للرباط ، والسيد عادل الأتراسي ، رئيس مجلس مقاطعة السويسي.
وتقدم للسلام على صاحبي السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم ، أيضا ، السادة مصطفى الزين ، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف ، وحسن المنصوري ، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف ، وعبد الرحمان بوفتاس ، رئيس النادي الملكي للغولف دار السلام وعضو المجلس الإداري لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف ، وعز الدين بنموسى مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف ، وعلي بنسودة ، الخازن العام للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف ، وميشيل بيزانسيني ، المنسق العام لجائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم.
إثر ذلك ، التحق صاحبا السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم بالمنصة الشرفية ، حيث تقدم للسلام على سموهما السيد ميلر برادي ، رئيس دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين ، والسيد توم فيليبس ، الرئيس المدير العام للدوري الأوروبي للسيدات ، قبل أن يتابعا آخر الضربات لبلوغ الحفرة الأخيرة “All Raven”.
وفي ختام هاتين المنافستين ، ترأس صاحبا السمو الملكي حفل تسليم الجوائز ، الذي ألقى خلاله نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف ، السيد مصطفى الزين ، كلمة أكد فيها أن هذا الحفل يأتي ليتوج أسبوعا من المنافسة القوية ، التي طبعتها روح رياضية مثالية من البداية حتى النهاية.
من جهتهما ، عبر كل من السيد ميلر برادي ، رئيس دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين ، والسيد توم فيليبس ، الرئيس المدير العام للدوري الأوروبي للسيدات ، عن عميق امتنانهما لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، وخالص شكرهما لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، ولصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم ، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال الذي حظي به المشاركون في جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم ، وكذا مختلف الضيوف ، مسجلين أن هاتين البطولتين الكبيرتين ، اللتين جرت أطوارهما في أجواء طبعتها الروح الرياضية والتنافسية العالية ، مكنتا المشاركين ، أيضا ، من اكتشاف غنى الثقافة المغربية.
عقب ذلك ، سلم صاحبا السمو الملكي جائزة كأس الحسن الثاني للأطفال – منافسات المحترفين والهواة “برو-آم” لبرنامج “فيرست تي” للفريق المكون من لينا لوليد (هاوية) ، وسليم المرنيسي (هاوي)، وبوشعار عمران (هاوي) ، وويلي وود (محترف) ، وكذا جائزة “برو-آم” لجائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم للفريق الذي يضم محمد حسن بنصالح (هاوي) ، وحفيظ الدباغ (هاوي) ، وسعد نجعي (هاوي) ، وستيفن ألكير (محترف) ، وألكسندرا فوسترلينغ (محترفة).
وبعد الإعلان عن أسماء الفائزين ، سلمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم الجائزة الكبرى لكأس للا مريم للفائزة بالدورة الـ 29 ، الكندية آنا هوانغ.
إثر ذلك ، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى لجائزة الحسن الثاني للغولف للأسترالي سكوت هاند ، الفائز بالدورة الـ 50.
وأخذت لصاحبي السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم ، بعد ذلك ، صورة تذكارية مع الفائزين.
وبهذه المناسبة ، عبر كل من الأسترالي سكوت هاند ، المتوج بجائزة الحسن الثاني ، والكندية آنا هوانغ، الفائزة بكأس للا مريم، والأطفال الفائزين بالكأس الخاصة بالأطفال لبرنامج “فيرست تي” ، عن بالغ شكرهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، ولصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ولصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم ، على هذه التظاهرة الرياضية البديعة التي حققت نجاحا باهرا ، معربين عن فخرهم البالغ بالمشاركة في الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني ، والدورة الـ 29 لكأس للا مريم.
وبلغت جائزة الحسن الثاني للغولف ، التي أحدثها سنة 1971 جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني ، هذه السنة محطة رمزية بامتياز تتمثل في دورتها الخمسين. وتستند في نشأتها إلى رؤية مؤسسة تروم جعل رياضة الغولف رافعة لإشعاع المغرب ، مع الانخراط التام للمملكة في دينامية رياضية دولية وفية لمرتكزاتها التاريخية والثقافية.
واليوم ، تندرج هذه الرؤية في صلب الدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، والتي مكنت المغرب من تعزيز مكانته على الساحة الدولية ، من خلال جعل الرياضة محركا ملموسا للتنمية.
وتجسد جائزة الحسن الثاني ، التي أضحت منذ سنة 2023 واحدة من محطات دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين ، الشغف برياضة الغولف وعراقتها ، وتفرض نفسها اليوم كواحدة من أرقى التظاهرات في عالم الغولف.
ومن جهتها ، تعكس كأس للا مريم ، المحدثة سنة 1993 بمبادرة من جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني ، والتي تشكل إحدى محطات الدوري الأوروبي للسيدات منذ سنة 2010 ، التميز الرياضي النسائي منذ ثلاثة عقود.
وتتجاوز هذه التظاهرة الرياضية كونها بطولة للغولف لتشكل فضاء استثنائيا لاحتضان النخبة الأوروبية في الغولف النسائي كل سنة.

