مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
اختار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو طريقة لافتة للتعبير عن غضبه من القرارات التحكيمية، عقب خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-1) في ديربي العاصمة الإسبانية، بعدما حضر إلى المؤتمر الصحفي حاملاً ورقة تتضمن صورًا للقطات تحكيمية أثارت جدلاً خلال المباراة.
ورفع مورينيو الصور أمام الصحفيين، معتبرًا أن ما ظهر فيها يلخص جانبًا مهمًا من أحداث المواجهة، وقال إن لاعبي أتلتيكو كانوا يستحقون، من وجهة نظره، بطاقتين حمراوين بسبب تدخلين على جود بيلينغهام وفيديريكو فالفيردي.
وأوضح المدرب البرتغالي أن ريال مدريد واجه أتلتيكو لاحقًا بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع دين هاوسن، مشيرًا إلى أن فريقه كان سيخوض نحو 50 دقيقة أمام تسعة لاعبين لو تم إشهار البطاقتين الحمراوين اللتين طالب بهما.
وفي المقابل، حرص مورينيو على الإشادة بلاعبيه رغم الهزيمة، مؤكدًا أنهم قدموا شوطًا أول اتسم بالجودة والشخصية، وأنه لم يكن أمامه سوى احتضان لاعبيه بعد المجهود الذي بذلوه خلال المواجهة.
وكان ريال مدريد قد أنهى المباراة منقوص العدد بعد طرد هاوسن في بداية الشوط الثاني، قبل أن يستغل أتلتيكو التفوق العددي ويسجل هدفين، فيما قلص أنطونيو روديغر الفارق في الدقائق الأخيرة، دون أن ينجح النادي الملكي في إدراك التعادل.
وتحوّل المؤتمر الصحفي لمورينيو إلى واحدة من أبرز لحظات ما بعد الديربي، بعدما اختار المدرب البرتغالي تقديم الصور أمام وسائل الإعلام بدل الاكتفاء بالحديث عن تفاصيل المباراة، مجددًا الجدل حول القرارات التحكيمية التي رافقت المواجهة.
