توقيع حميد أدادا
شهدت رحلة عودة بعثة نادي ريال بلد الوليد من مدينة سبتة إلى شبه الجزيرة الإيبيرية حادثاً غير متوقع، بعدما اكتشفت بعثة الفريق وجود قاصر مغربي يبلغ من العمر 17 سنة مختبئاً أسفل حافلة النادي، بعد أن تمكن من التسلل إليها في ميناء سبتة.
وبحسب وسائل إعلامية الإسبانية متعددة، غادرت حافلة بلد الوليد ميناء سبتة حوالي الساعة التاسعة والنصف مساءً، عقب مباراة الفريق أمام سبتة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، قبل أن تواصل رحلتها نحو شبه الجزيرة الإيبيرية.
وبعد قطع نحو 100 كيلومتر على الطريق، أطلق القاصر صرخات استغاثة من أسفل الحافلة، ما دفع أفراد بعثة الفريق إلى التوقف للتحقق من مصدر الصوت، ليكتشفوا وجوده مختبئاً في أحد محاور الحافلة.
وتم العثور على القاصر عند مستوى مدينة خيريث دي لا فرونتيرا، بعدما تمكن من عبور مضيق جبل طارق مختبئاً في الجزء السفلي من حافلة الفريق.
وأفادت المصادر ذاتها بأن القاصر كان يعاني من بعض الكدمات والإصابات الطفيفة، لكنه كان في حالة جيدة، قبل أن يتم وضعه تحت تصرف السلطات المختصة.
وتحولت رحلة عودة بلد الوليد، التي كانت يفترض أن تكون عادية بعد تعادله في سبتة، إلى واقعة استثنائية بعدما اكتشف أفراد البعثة أن قاصراً تمكن من التسلل إلى حافلة الفريق والبقاء مختبئاً في أسفلها لمسافة تقارب 100 كيلومتر.
وتبرز الواقعة مجدداً المخاطر الكبيرة التي قد يواجهها القاصرون الذين يحاولون عبور مضيق جبل طارق بطرق شديدة الخطورة.
