المتابعة : عادل الرحموني
حقق فريق المغرب الفاسي تأهلاً ثميناً إلى دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بعدما عاد بفوز مثير من قلب العاصمة الإيفوارية أبيدجان على حساب مضيفه أسيك ميموزا، بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في مباراة الإياب التي احتضنها ملعب فيليكس هوفويت بوانيي.
ودخل «الماص» المواجهة بطموح تعويض التعادل الإيجابي بهدف لمثله، الذي انتهت به مباراة الذهاب على أرضية الملعب الشرفي بمكناس، وهي النتيجة التي جعلت بطاقة التأهل مفتوحة على جميع الاحتمالات، وفرضت على الفريق المغربي البحث عن نتيجة إيجابية خارج قواعده.
وشهدت المباراة صراعاً قوياً بين الفريقين، قبل أن يتمكن المغرب الفاسي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 62، ليضع نفسه في موقع مناسب لحسم بطاقة العبور. غير أن أصحاب الأرض نجحوا في إدراك التعادل عند الدقيقة 72، ليعود الترقب إلى أجواء المواجهة، وسط اعتقاد بأن الفريقين قد يحتكمان إلى ركلات الترجيح لتحديد المتأهل.
لكن لاعبي المغرب الفاسي رفضوا الاستسلام، وواصلوا البحث عن هدف الحسم حتى اللحظات الأخيرة، ليتمكنوا من تسجيل هدف قاتل في الدقيقة 96، أشعل فرحة مكونات الفريق وأنصاره، ومنح ممثل العاصمة العلمية انتصاراً ثميناً بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.

وبهذا الفوز، حسم المغرب الفاسي التأهل بمجموع ثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراتي الذهاب والإياب، مؤكداً قدرته على العودة في أصعب الظروف، بعدما نجح في انتزاع بطاقة العبور من ملعب منافس إيفواري متمرس.
وبهذا الإنجاز، يلتحق «الماص» بنهضة بركان في دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا، ليواصل الحضور المغربي في المسابقة القارية، وسط آمال الجماهير بأن يتمكن الفريقان من تقديم مستويات قوية والمنافسة على الأدوار المتقدمة.
ويمنح هذا التأهل دفعة معنوية مهمة للمغرب الفاسي، الذي أظهر شخصية قوية وإصراراً كبيراً حتى صافرة النهاية، في انتظار ما ستسفر عنه قرعة دور المجموعات والتحديات التي ستواجهه في المرحلة المقبلة من المنافسة الإفريقية.

