مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسي
ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا – الجولة الإقصائية، استضاف ملعب رامس بارك مساء اليوم مواجهة قوية جمعت بين غلطة سراي ويوفنتوس، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026.
دخل يوفنتوس اللقاء وهو يحتل المركز 13 برصيد 13 نقطة، فيما جاء غلطة سراي في المركز 20 برصيد 10 نقاط، وسط أجواء حماسية ملأت المدرجات من قبل الجماهير التركية.
انطلقت المباراة بإيقاع سريع وقوة بدنية واضحة من الفريقين، وتمكن غلطة سراي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 15 عن طريق اللاعب سارا، ما أشعل حماس الجماهير مبكرًا.
لكن الرد لم يتأخر من يوفنتوس، حيث عدّل كوبمينيرز النتيجة بعد أقل من دقيقة، قبل أن يوقع هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 35، مانحًا الفريق الإيطالي الأفضلية.
شهدت الدقيقة 34 تغييرًا اضطراريًا في صفوف يوفنتوس، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الإيطالي بهدفين مقابل هدف واحد.
مع بداية الشوط الثاني، أجرى مدرب غلطة سراي تغييرًا مبكرًا في الدقيقة 46، ما منح الفريق دفعة قوية. وفي الدقيقة 49 سجل نوا لانغ هدف التعادل، لتشتعل المدرجات من جديد.
واصل أصحاب الأرض الضغط المكثف، ومن ركنية نفذها سانشيز دافينسون في الدقيقة 60، سجل هدف التقدم لفريقه.
تعقدت مهمة يوفنتوس بعد طرد أحد لاعبيها في الدقيقة 67، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين، واستغل غلطة سراي النقص العددي بأفضل طريقة، حيث سجل نوا لانغ هدفًا رابعًا في الدقيقة 74، قبل أن يضيف البديل الهدف الخامس في الدقيقة 86 وسط فرحة جماهيرية كبيرة، ليُختتم اللقاء بفوز تاريخي 5-2.
قدم غلطة سراي شوطًا ثانيًا استثنائيًا قلب به الطاولة على يوفنتوس، مؤكدًا أن الروح القتالية والدعم الجماهيري يصنعان الفارق في مثل هذه المواجهات الكبرى. بينما سيحتاج يوفنتوس إلى مراجعة أوراقه بعد انهيار واضح في النصف الثاني من اللقاء، في درس مؤلم عن القدرة على الصمود تحت الضغط.
