مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
تتجه الأنظار إلى اللائحة المقبلة لـ المنتخب المغربي، التي يُنتظر الكشف عنها استعدادًا للمباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي خلال شهر مارس، وسط توقعات بحدوث تعديل كبير على مستوى الأسماء.
ومن المرجح أن تعرف القائمة دخول ما لا يقل عن سبعة لاعبين جدد، يتقدمهم صانع الألعاب عمران لوزا المحترف في واتفورد، الذي يستعد للعودة بعد غياب طويل، إلى جانب المهاجم المتألق في الدوري البرتغالي يانيس بكراوي، وزميله يونس إبنو طالب لاعب آينتراخت فرانكفورت.
كما يُرتقب أن تتم مكافأة عدد من المواهب الشابة التي برزت في نهائيات كأس العالم للشباب بـ الشيلي، وعلى رأسهم الثلاثي إسماعيل باعوف وعثمان معما وياسر زابيري، في إطار سياسة تجديد الدماء داخل المنتخب.
وعلى مستوى حراسة المرمى، تشير المعطيات إلى حضور حارس المهدي بنعبيد من الوداد الرياضي لتعويض غياب منير المحمدي الذي يواصل التعافي بعد خضوعه لعملية جراحية في الكتف.
أما في الخط الخلفي، فمن المنتظر أن يعزز عمر الهلالي لاعب إسبانيول الخيارات الدفاعية، بعد متابعته عن قرب من قبل الطاقم التقني بسبب استقراره في الأداء داخل الملاعب الأوروبية.
ورغم استمرار النقاش حول مستقبل المدرب وليد الركراكي، فإن الاستعدادات تسير بشكل طبيعي داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، من أجل تنظيم المواجهتين اللتين ستُقامان في مدريد ولانس بكل من إسبانيا وفرنسا.
وقد لقيت المباراتان اهتمامًا جماهيريًا كبيرًا، حيث تم بيع أكثر من 54 ألف تذكرة مسبقًا، ما يعكس استمرار الحماس والدعم الشعبي لـ”أسود الأطلس” رغم مرحلة التغيير التي يمر بها المنتخب.
