مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
تتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى ضخ دماء جديدة في الأجهزة التقنية لمختلف المنتخبات الوطنية، في خطوة تروم تعزيز الدينامية التقنية ومواصلة النتائج الإيجابية التي حققتها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.
من المرتقب أن يتم الإعلان الرسمي عن التعيينات الجديدة خلال الأسبوع المقبل، حيث ستشمل عدداً من الفئات السنية، في إطار رؤية استراتيجية لإعادة هيكلة الإدارة التقنية.
ووفق المعطيات المتداولة :
• سيتولى محمد وهبي مهمة الإشراف على المنتخب الوطني الأولمبي.
• سيقود البرتغالي تياغو بيريرا منتخب أقل من 17 سنة.
• أُسندت مهمة تدريب منتخب أقل من 16 سنة إلى نبيل باها.
• ستشرف لمياء بومهدي على تدريب المنتخب النسوي لأقل من 20 سنة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مشروع شامل يهدف إلى تطوير التكوين القاعدي وضمان الاستمرارية التقنية بين مختلف الفئات العمرية، بما يعزز حضور المنتخبات الوطنية قارياً ودولياً.
كما يُرتقب الإعلان عن تعيينات إضافية تخص باقي المنتخبات خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة تروم ترسيخ هوية تقنية واضحة وتكريس الاستقرار داخل المنظومة الكروية الوطنية.
