مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
تزايد الاحتقان داخل أوساط نادي الكوكب المراكشي عقب تعادله بدون أهداف أمام الدفاع الحسني الجديدي ضمن منافسات الجولة الـ13 من البطولة، وهي نتيجة زادت من تعقيد وضعية الفريق في أسفل جدول الترتيب وأثارت استياء جماهيره.
وأصدر فصيل كريزي بويز 2006 بلاغاً شديد اللهجة حمّل فيه المسؤولية لمختلف مكونات النادي، من لاعبين وطاقم تقني وإداري، منتقداً تراجع الأداء وغياب رؤية واضحة تعيد الفريق إلى مساره الصحيح رغم التغييرات التي عرفها العارضة الفنية مع بداية الموسم.
وأشار البلاغ إلى أن الأنصار منحوا الطاقم الجديد الوقت الكافي لإثبات قدرته على تصحيح الأوضاع، غير أن النتائج المتذبذبة والعروض غير المقنعة عمّقت مخاوف الجماهير، خاصة أن الأداء لم يعكس تاريخ الفريق ولا طموحات محبيه.
كما طالت الانتقادات الطاقم الطبي بسبب توالي الإصابات وطول فترات الغياب، وهو ما أثر سلباً على استقرار التشكيلة، إضافة إلى انتقادات لصفقات لم تقدم الإضافة المنتظرة، ما شكل عبئاً مالياً دون مردود رياضي ملموس.
ولم يسلم المكتب المسير من الانتقاد، إذ اتهمه الفصيل بالتقصير في تدبير شؤون النادي وغياب الدعم الإداري اللازم، مطالباً بتحمل المسؤولية واتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة التوازن، مع التحذير من إمكانية التصعيد الجماهيري إذا استمر الوضع على حاله.
وعلى مستوى التنظيم، عبّر الأنصار عن استيائهم من طريقة توزيع وبيع التذاكر، حيث اشتكى عدد منهم من صعوبات في استلام التذاكر المقتناة إلكترونياً ومنع بعضهم من دخول الملعب رغم توفرهم عليها، فضلاً عن طول الانتظار أمام نقاط التسليم.
ويعيش الفريق المراكشي موسماً صعباً، إذ يقبع في المركز الثاني عشر برصيد 10 نقاط فقط من 11 مباراة، بعد تحقيق فوزين مقابل أربعة تعادلات وخمس هزائم، ما يجعل الجولات المقبلة حاسمة في مسار النادي وسط ضغط جماهيري متواصل يطالب بإصلاحات فورية تعيد للفريق مكانته داخل المنافسات الوطنية.
