مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
تستعد بطولة كأس أبطال الكونكاكاف لعام 2026 لتقديم واحدة من أكثر نسخها إثارة، في ظل حضور لافت لنجوم توّجوا بكأس العالم، ما يرفع سقف التوقعات ويمنح المنافسة بعداً عالمياً غير مسبوق في منطقة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.
ويخوض إنتر ميامي البطولة بطموح واضح لاعتلاء منصة التتويج لأول مرة، معتمداً على خبرة الأسطورة ليونيل ميسي إلى جانب مواطنيه لويس سواريز ورودريجو دي بول، وهو ثلاثي قادر على حسم المباريات الكبرى بفضل خبرته الطويلة في أعلى المستويات.
وقد يواجه الفريق الأمريكي اختباراً صعباً في الأدوار المتقدمة أمام كلوب أمريكا، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب، والذي يعتمد على عناصر خبرة مثل جوناثان دوس سانتوس وهنري مارتن.
بدوره يدخل لوس أنجليس إف سي المنافسة بقوة، مستنداً إلى خبرة الحارس الفرنسي هوجو لوريس وإلى المهارات الهجومية للنجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين، الذي أضاف بعداً هجومياً جديداً للفريق منذ انتقاله إلى الدوري الأمريكي.
وفي كندا، يقود المخضرم توماس مولر طموحات فانكوفر وايتكابس، حيث يعوّل النادي على خبرته وشخصيته القيادية للذهاب بعيداً في المنافسة.
ولا تزال الأندية المكسيكية حاضرة بقوة، إذ يسعى كروز أزول للدفاع عن لقبه، بينما يدخل مونتيري وتيجريس أونال السباق بترسانة من النجوم، يتقدمهم الهداف الفرنسي أندريه‑بيير جينياك.
كما تشهد البطولة مشاركة أسماء بارزة أخرى، من بينها الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس مع بوماس أونام، إضافة إلى نجوم مخضرمين مثل ماركو رويس ومايا يوشيدا مع لوس أنجليس جالاكسي. تكدّس هذه الأسماء اللامعة يعكس توجهاً واضحاً نحو رفع جودة المنافسة وتعزيز الحضور العالمي للبطولة، خاصة مع اقتراب استضافة المنطقة لكأس العالم في العام نفسه.
وبين طموحات أندية الدوري الأمريكي ورغبة الأندية المكسيكية في الحفاظ على هيمنتها التاريخية، تبدو نسخة 2026 مفتوحة على كل الاحتمالات، مع وعود بمواجهات عالية المستوى تجمع بين الخبرة والمهارة والطموح نحو المجد القاري.
