مراسل موقع ماتش بريس: عصام شوقي
عبر محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، في المؤتمر الصحفي عن امتنانه العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على دعمه المستمر لكرة القدم المغربية، مؤكداً أن هذا الدعم يتيح للمنتخب “أن يحلم بشكل أكبر”.
كما توجه وهبي بالشكر إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها على الثقة الممنوحة له لتولي مسؤولية قيادة المنتخب الوطني، مشدداً على وعيه بحجم الانتظارات الملقاة على عاتقه، واعتباره شرفاً كبيراً قيادة الفريق.
وقال المدرب الجديد إنه يتعهد بالعمل بجدية وتواضع وعزيمة، بروح وطنية كبيرة، من أجل مواصلة تطوير المنتخب المغربي، مشيراً إلى أن الفريق يضم مجموعة شابة من اللاعبين قادرة على تحقيق مزيد من التطور وإسعاد الشعب المغربي وجعله فخوراً بمنتخبه الوطني.
حيث قال محمد وهبي :
“أنا واعٍ تماماً بحجم الانتظارات، وأشعر بشرف كبير، وأتعهد بالعمل بجدية وبكثير من التواضع والعزيمة، وبروح وطنية كبيرة، من أجل مواصلة تطوير هذا المنتخب الذي حقق بالفعل تقدماً كبيراً. وبما أن الفريق يضم مجموعة شابة من اللاعبين، فأعتقد أنه قادر على تحقيق المزيد من التطور وإسعاد الشعب المغربي وجعله فخوراً بمنتخبه الوطني.”
وأبدى وهبي تقديره العميق للناخب الوطني السابق وليد الركراكي، مؤكداً أنه يستحق الشكر على كل اللحظات الرائعة والدعم الذي قدمه للفئات الوطنية الشابة خلال السنوات الأربع الماضية، إضافة إلى الإرث الذي تركه للمنتخب الأول، مما مكن الفريق من أن يصبح قويًا، في طور التطور، ويعتمد اللعب بثقة ودون عقد نفسية.
وأوضح وهبي:
“أود في الختام أن أشكر من أعماق قلبي وليد الركراكي. أولاً كمغربي، على كل اللحظات الرائعة التي جعلتنا نعيشها. ثم كمدرب لمنتخب أقل من 20 سنة، على كل الدعم الذي قدمته خلال السنوات الأربع الماضية، من نصائح ومساندة وقرب، رغم أنك لم تكن ملزماً بأن تكون قريباً إلى هذا الحد من الأطر الوطنية الشابة. كما أشكرك كمدرب للمنتخب الأول على الإرث الذي تركته لنا اليوم. لدينا الآن منتخب قوي، في طور التطور، ولا يزال متعطشاً للنجاح، والأهم أنه أصبح يلعب دون أي عقدة. لذلك، شكراً لك من القلب.”
واختتم محمد وهبي كلمته بالتأكيد على أن الفريق الوطني أصبح الآن منتخباً شاباً وطموحاً يسعى للنجاح، مع الالتزام بالعمل بروح وطنية كبيرة لتحقيق المزيد من التطور.
