مراسل موقع ماتش بريس :بضر بنعيش
في خطوة مفاجئة تعكس حرصها على ضمان سير المنافسات الكروية الوطنية بشكل سلس، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عدم تخصيص ملاعب أندية القسم الأول لاحتضان منافسات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، مفضلة الاعتماد على مراكز التكوين والبنيات الرياضية الخاصة.
ويأتي هذا القرار في ظل الضغط الكبير الذي تعرفه الروزنامة الكروية هذا الموسم، نتيجة تداخل المسابقات المحلية والقارية، ما دفع المسؤولين إلى البحث عن حلول تضمن استمرارية المنافسات دون التأثير على جاهزية الملاعب أو برمجة مباريات البطولة الاحترافية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، ستُجرى مباريات النسخة المقبلة من البطولة القارية، المرتقبة ما بين 13 ماي و2 يونيو، بكل من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ومركز المعمورة، في تحول واضح مقارنة بالنسخة السابقة التي احتضنتها ملاعب البشير بالمحمدية، والعربي الزاولي بالدار البيضاء، والعبدي بالجديدة.
ويهدف هذا التوجه إلى الحفاظ على جودة أرضية الملاعب وتفادي إرهاقها، خاصة في ظل توالي المباريات خلال فترة زمنية قصيرة، ما قد يؤثر سلباً على أداء الأندية واللاعبين.
وفي سياق متصل، تواصل الجامعة دراسة الخيارات المتاحة لاحتضان المباراة النهائية، حيث يتم حالياً المفاضلة بين الملعب الأولمبي بالرباط وملعب المدينة، على أن يتم الحسم النهائي خلال الأيام المقبلة.
