مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، تلقى خصوم المغرب ثلاث هزائم متتالية في مباريات ودية، ما قد يبعث برسائل إيجابية للمنتخب الوطني:
خسرت البرازيل أمام فرنسا بنتيجة 1-2
انهزمت هايتي أمام تونس بهدف دون رد 0-1
سقطت اسكتلندا أمام اليابان بنتيجة 0-1
في المقابل، نجح المنتخب المغربي في تفادي الهزيمة، بعدما فرض تعادلاً قاتلاً (1-1) أمام الإكوادور، في مباراة أظهرت روحاً تنافسية عالية.
ورغم أن المباريات الودية لا تعكس دائماً الصورة الحقيقية للمنتخبات، إلا أن هذه النتائج قد تمنح دفعة معنوية لرفاق “الأسود الاطلس”، خاصة في بداية مشروع تقني جديد بقيادة وهبي.
بين طموح تكرار إنجاز تاريخي وتراجع مؤقت لخصوم المجموعة، تبدو المؤشرات الأولية في صالح المغرب، لكن الكلمة الأخيرة ستظل فوق أرضية الملعب في مونديال 2026.
