مراسل موقع ماتش بريس: بدر بنعيش
أكد الناخب الوطني، في تصريحاته عقب اللقاء، أن الطاقم التقني حرص على إدخال مجموعة من التغييرات على التشكيلة مقارنة بالمباراة الودية السابقة أمام منتخب الإكوادور، دون اللجوء إلى تغيير شامل قد يؤثر على انسجام المجموعة.
وأوضح وهبي أن الحفاظ على ثلاثة أو أربعة عناصر أساسية كان خيارًا مقصودًا، بهدف تسهيل اندماج اللاعبين الجدد ومنحهم الظروف المناسبة لإبراز مؤهلاتهم، مشيرًا إلى أن التغييرات الكبيرة قد لا تخدم مصلحة اللاعبين ولا تساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم.
وأضاف الناخب الوطني أن الهدف الأساسي من هذا المعسكر الإعدادي يتمثل في رفع مستوى التنافس داخل المجموعة، قائلاً إنه طلب من اللاعبين العمل بجد لجعل قراراته أكثر صعوبة فيما يخص اختيار القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم، في إشارة إلى رغبته في خلق تنافس إيجابي بين جميع العناصر.
وفي ما يتعلق بمجريات اللقاء، أشار وهبي إلى أن المنتخب واجه خصمًا منظمًا وأكثر تماسكًا مقارنة بالمباراة السابقة، حيث اعتمد على أسلوب دفاعي محكم بكتلة منخفضة، الأمر الذي صعّب من مهمة الوصول إلى المرمى خلال الشوط الأول.
وكشف المدرب أنه تم تصحيح بعض الجوانب التكتيكية خلال فترة ما بين الشوطين، وهو ما انعكس إيجابًا على أداء المنتخب في الجولة الثانية، حيث ارتفع الإيقاع وتمكن اللاعبون من اختراق دفاع الخصم عبر العمق والأطراف، إضافة إلى خلق مساحات مهمة استُغلت في شن هجمات مرتدة تُوجت بتسجيل هدف أول مميز.
كما أقر وهبي بحدوث تراجع نسبي في نسق اللعب بعد الدقيقة 65، مبررًا ذلك بالتغييرات التي أُجريت لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين، معتبرًا أن هذا الانخفاض يظل أمرًا طبيعيًا في إطار المباريات الودية التي تهدف أساسًا إلى الوقوف على جاهزية جميع العناصر.
واختتم الناخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على أن العمل سيتواصل بشكل مكثف خلال الفترة المقبلة، من خلال متابعة دقيقة للحالة البدنية والتقنية للاعبين، بهدف ضمان حضورهم في أفضل جاهزية خلال الاستحقاقات القادمة.
