مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
تشهد الساحة الكروية الدولية في الآونة الأخيرة سباقاً محتدماً بين الاتحادات الوطنية الكبرى من أجل الظفر بخدمات أبرز اللاعبين مزدوجي الجنسية، وذلك تزامناً مع اقتراب الاستحقاقات العالمية، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026. وتسعى المنتخبات إلى تعزيز تركيبتها البشرية بعناصر شابة قادرة على صنع الفارق مستقبلاً.
وفي هذا الإطار، يطفو على السطح اسم اللاعب الواعد وائل موحيا، نجم نادي بوروسيا مونشنغلادباخ، الذي بات محور تنافس قوي بين المغرب وألمانيا، نظراً لما يمتلكه من مؤهلات تقنية وبدنية مميزة جعلته محل متابعة واسعة.
وتواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جهودها المكثفة لاستقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، مستندة إلى نجاحات سابقة في هذا المجال، حيث تمكنت من إقناع عدد من المواهب بالالتحاق بالمنتخب الوطني ضمن مشروع رياضي طموح يهدف إلى بناء فريق تنافسي يجمع بين الخبرة والشباب.
وفي تصريحات إعلامية، أكد موحيا وجود اتصالات مع الجانب المغربي، دون أن يحسم موقفه النهائي حتى الآن، مفضلاً التريث ودراسة كافة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار مصيري بخصوص مستقبله الدولي.
وتعكس هذه الخطوة استمرار الاستراتيجية المغربية القائمة على التواصل المبكر مع المواهب الشابة وتقديم رؤية واضحة لتطورهم داخل المنتخب، وهي السياسة التي أثمرت سابقاً استقطاب لاعبين بارزين، من بينهم ريان بونيدة.
في المقابل، لن تتخلى ألمانيا بسهولة عن أحد أبرز مواهبها الصاعدة، خاصة في ظل سعيها لإعادة بناء منتخباتها الوطنية وضخ دماء جديدة قادرة على إعادة التوازن وتحقيق نتائج إيجابية في المنافسات المقبلة.
ومع استمرار هذا التنافس، يبقى قرار اللاعب وائل موحيا مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تطورات قد تحسم وجهته الدولية.
