مراسل موقع ماتش بريس : بدر بنعيش
أكد الناخب الوطني هشام الدكيك، عقب فوز المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة على منتخب كاب فيردي بنتيجة 7-1، يوم الجمعة 10 أبريل 2026، برسم الجولة الأولى من الدوري الدولي لبركان، أهمية هذه المرحلة التحضيرية استعدادًا لكأس إفريقيا المقبلة.
أبرز الناخب الوطني أن هذه المحطة الإعدادية تكتسي أهمية كبيرة، حيث تتيح للمنتخب فرصة التأقلم مع الأجواء واكتشاف القاعة الجديدة بمدينة بركان، مشيدًا في الوقت ذاته بالمجهودات المبذولة لتنظيم هذا الحدث، ومؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تساهم في نشر وتطوير كرة القدم داخل القاعة بمختلف مناطق المملكة.
وأشار إلى أن الاستعداد لكأس إفريقيا يفرض خوض مباريات أمام منتخبات إفريقية، بهدف استرجاع التنافسية والتأقلم مع أساليب اللعب بالقارة، التي تعتمد بشكل كبير على القوة البدنية والضغط العالي، مقارنة بالجوانب التكتيكية، مضيفًا أن هذه المواجهات كانت مفيدة وحققت أهدافها بشكل عام.
كما أوضح أن بعض النقائص ظهرت خلال المباراة، وسيتم العمل على تداركها في المرحلة المقبلة، خاصة وأن الطاقم التقني اعتمد على مجموعة محدودة من اللاعبين، بمن فيهم حارسا المرمى، وهو ما ساهم في تقييم أدق لمستوى العناصر الوطنية قبل الاستحقاقات القادمة.
وأكد في ختام تصريحه أن المباراة المقبلة أمام المنتخب الليبي لن تكون سهلة، بالنظر إلى تاريخ هذا الأخير في كرة القدم داخل القاعة، خاصة وأنه سبق له التتويج باللقب القاري، مشددًا على ضرورة متابعة أداء المنافسين عن قرب، خصوصًا منتخب الرأس الأخضر.
وختم بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه المرحلة هو الاحتكاك بمختلف المدارس الكروية الإفريقية، سواء من شمال القارة أو من وسطها وجنوبها، لتفادي أي مفاجآت خلال نهائيات كأس إفريقيا المقبلة.

