مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
أصدر المكتب المديري لنادي سريع وادي زم لكرة القدم ، برئاسة السيد يوسف عنان، بلاغًا رسميًا بمناسبة مرور مائة سنة على تأسيس النادي، مؤكداً أن هذه الذكرى تشكل محطة تاريخية بارزة في مسار أحد أعرق الأندية الوطنية وأكثرها ارتباطاً بالهوية الرياضية لمدينة وادي زم.
وأكد المكتب المديري في بلاغه أن مئوية سريع وادي زم ليست مجرد مناسبة احتفالية عابرة، بل هي لحظة وفاء واستحضار لمسيرة قرن كامل من العطاء والتضحيات والإنجازات، صنعها أجيال من اللاعبين والمسيرين والجماهير الوفية التي ظلت سنداً حقيقياً للفريق في مختلف المراحل.
وتوجهت إدارة النادي بأحر التهاني إلى كافة مكونات سريع وادي زم، من جماهير ومنخرطين ولاعبين سابقين وحاليين، إضافة إلى الأطر التقنية والإدارية، وكذا ساكنة مدينة وادي زم، تقديراً لدورهم في الحفاظ على إشعاع النادي ومكانته داخل الساحة الكروية المغربية.
وشدد البلاغ على أن نادي سريع وادي زم ظل، على امتداد مائة سنة، رمزاً للروح الرياضية والتشبث بقيم الوفاء والانتماء، ومدرسة حقيقية في الوطنية والتنافس الشريف، ما جعله يحظى بمكانة خاصة داخل الذاكرة الرياضية الوطنية.
وفي السياق ذاته، كشف المكتب المديري أن الاحتفاء الرسمي بمئوية النادي سيتم من خلال برنامج متنوع يضم أنشطة رياضية وثقافية وفنية، إلى جانب تنظيم مباراة كبرى تليق بحجم هذا الحدث التاريخي، وذلك بهدف تخليد هذه المحطة الاستثنائية بالشكل الذي ينسجم مع تاريخ النادي وسمعته الكبيرة.
وأوضح البلاغ أن تأخر الإعلان عن البرنامج الرسمي للاحتفالات يعود إلى تركيز جميع مكونات النادي خلال الفترة الحالية على المنافسات الوطنية، والانخراط الكامل في معركة إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية ضمن صفوف الأندية الوطنية الكبرى، انسجاماً مع طموحات جماهيره العريضة.
وفي ختام البلاغ، دعا المكتب المديري كافة الغيورين على النادي والجماهير الوادزمية الوفية إلى مواصلة دعم الفريق والالتفاف حوله، حتى يواصل سريع وادي زم الحفاظ على تاريخه العريق ورسالته الرياضية النبيلة، وهو يدخل قرنه الثاني بطموحات جديدة وآمال متجددة.
