مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسي من وجدة
احتضن القطب التكنولوجي للمعرفة التابع لـ جامعة محمد الأول، صباح يوم الخميس 14 ماي 2026، فعاليات النسخة الرابعة من أسبوع الذكاء الاصطناعي SEMIA 04، المنظم تحت شعار: “التفكير في الذكاء الاصطناعي من إفريقيا: الأخلاقيات، القوة والمستقبل المشترك”، وذلك بحضور شخصيات وازنة من مختلف المجالات المؤسساتية والأكاديمية والقضائية والإعلامية، إلى جانب خبراء وباحثين ومبتكرين من داخل المغرب وخارجه.
وشكل هذا الحدث العلمي والتكنولوجي محطة مهمة للنقاش حول مستقبل الذكاء الاصطناعي بإفريقيا، وأدواره في تحقيق التنمية المستدامة، مع التأكيد على ضرورة احترام الجوانب الأخلاقية والقيم الإنسانية في توظيف هذه التكنولوجيا الحديثة.

وفي كلمته الافتتاحية، رحب السيد والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد بالحضور الكريم، مشيدًا بأهمية تنظيم مثل هذه التظاهرات العلمية التي تجعل من مدينة وجدة وجهة للمعرفة والابتكار والانفتاح على التحولات الرقمية العالمية.
كما أكد أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم من أبرز التحديات والفرص التي تواجه المجتمعات الحديثة، بالنظر إلى تأثيره المتزايد في مختلف القطاعات، من التعليم والصحة إلى الاقتصاد والإدارة والإعلام، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات والجامعات والفاعلين الاقتصاديين من أجل بناء منظومة رقمية متكاملة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة.
وقد شهد هذا اللقاء حضور كل من:
– السيد رئيس مجلس جهة الشرق
– السيد المدير العام لوكالة تنمية جهة الشرق
– السيد الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف
– السيد الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف
– السيد رئيس جامعة محمد الأول بوجدة
– السيد مستشار قطاع الاتصال والإعلام بمنظمة اليونسكو بالمكتب الإقليمي للمغرب العربي
– إلى جانب نخبة من الخبراء والجامعيين والباحثين والأكاديميين والمبتكرين، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام وطلبة الجامعة.

وتأتي هذه التظاهرة العلمية في إطار تعزيز مكانة جهة الشرق كمجال للابتكار الرقمي والبحث العلمي، وخلق فضاء للنقاش وتبادل الخبرات حول رهانات الذكاء الاصطناعي ومستقبل التكنولوجيا بإفريقيا، خاصة في ما يتعلق بالأمن الرقمي، والأخلاقيات، والسيادة التكنولوجية، وآفاق التنمية المشتركة.
كما عرف برنامج أسبوع الذكاء الاصطناعي تنظيم ندوات علمية وورشات تكوينية وعروض أكاديمية، تهدف إلى تقريب الطلبة والباحثين من أحدث التطورات التكنولوجية، وتشجيع الشباب على الانخراط في مجالات الابتكار وريادة الأعمال الرقمية.
ويؤكد تنظيم هذا الحدث بمدينة وجدة المكانة المتنامية التي أصبحت تحتلها الجهة في مجال التكنولوجيا الحديثة والبحث العلمي، بفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين المؤسساتيين والأكاديميين، بما يسهم في تعزيز إشعاع المدينة والجهة على الصعيدين الوطني والدولي.

