مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
تتجه أنظار الجماهير الإفريقية والعالمية، مساء اليوم الخميس 28 ماي 2026، صوب العاصمة الرباط التي تحتضن مواجهتي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، في أجواء استثنائية تعكس النجاح الكبير الذي تحققه المملكة المغربية في تنظيم التظاهرات الرياضية القارية و الدولية.
وتفتتح مباريات المربع الذهبي بداية من الساعة الخامسة مساء، بمواجهة قوية تجمع المنتخب التنزاني بنظيره المصري، في لقاء يعد بالكثير من الإثارة والندية، بالنظر إلى العروض القوية التي قدمها المنتخبان منذ انطلاق البطولة.
أما الموعد الذي تنتظره الجماهير المغربية بشغف كبير، فسيكون بداية من الساعة الثامنة ليلا، حين يواجه المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة نظيره السنغالي، في قمة كروية واعدة يحتضنها ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، وسط حضور جماهيري مرتقب لمساندة أشبال الأطلس في رحلة البحث عن بطاقة العبور إلى النهائي القاري.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد المستويات المميزة التي بصم عليها طيلة أطوار البطولة، حيث أبان اللاعبون عن شخصية قوية وانضباط تكتيكي كبير، ما جعل الجماهير المغربية تعلق آمالا عريضة على هذا الجيل الشاب لمواصلة التألق وبلوغ منصة التتويج الإفريقية.
في المقابل، يسعى المنتخب السنغالي إلى تأكيد قوته القارية ومواصلة نتائجه الإيجابية، الأمر الذي يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل تقارب المستوى و الطموحات بين المنتخبين.
ومن المنتظر أن يعيش ملعب مولاي الحسن ليلة كروية استثنائية ، بأهازيج الجماهير المغربية التي ستملأ المدرجات دعما للعناصر الوطنية ، في مشهد يعكس الشغف الكبير لكرة القدم و الرغبة الجماعية في رؤية المنتخب المغربي يواصل كتابة التاريخ في هذه البطولة القارية.

