مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
تزايدت مخاوف جماهير الجيش الملكي عقب الأداء غير المقنع الذي قدمه المدافع السنغالي فالو ميندي في اللقاء الأخير أمام الأهلي المصري، بعدما بدا بعيدًا عن مستواه المعهود وارتكب أخطاء دفاعية كادت تكلف فريقه ثمناً باهظاً.
وكانت التطلعات كبيرة تجاه ميندي لتعزيز صلابة الخط الخلفي، غير أن تراجع مستواه المفاجئ فتح باب النقاش حول حالته البدنية ومدى جاهزيته الذهنية لمباريات الضغط العالي، خاصة في المنافسات القارية التي تتطلب تركيزًا عالياً وانضباطًا تكتيكيًا دقيقًا.
ورغم الهفوات الدفاعية، تمكن الفريق العسكري من تفادي الهزيمة بفضل الروح القتالية الجماعية، إلى جانب التألق اللافت للحارس رضا التكناوتي، الذي كان سداً منيعًا أمام محاولات الفريق المصري.
من جهته، يواجه الطاقم التقني بقيادة المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس اختبارًا مهمًا في كيفية التعامل مع وضعية اللاعب خلال المرحلة المقبلة، خاصة في حال استمرار الاعتماد عليه أساسياً في الاستحقاقات المحلية والقارية.
ويُنتظر أن يعكف الجهاز الفني على تقييم جاهزية ميندي بدقة، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية، لتفادي تكرار الأخطاء التي قد تؤثر على مسار الفريق في المنافسات الحاسمة.
وتترقب جماهير “الزعيم” ردة فعل قوية من المدافع السنغالي في المباريات القادمة، على أمل أن يستعيد ثقته ويعود إلى مستواه المعهود، باعتباره أحد الركائز الدفاعية التي يعول عليها الفريق لمواصلة المنافسة بقوة على مختلف الواجهات هذا الموسم.
