مراسل موقع ماتش بريس: مالكي عيسي
شهد ملعب سانتياغو برنابيو، مساء يوم الإثنين 02 مارس 2026، هزيمة صادمة لنادي ريال مدريد أمام ضيفه خيتافي بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الـ26 من الدوري الإسباني الدرجة الأولى، في مباراة أدارها الحكم أليخاندرو مونيز رويز.
انطلقت المباراة بإيقاع سريع من أصحاب الأرض، حيث كاد فينيسيوس جونيور أن يفتتح التسجيل منذ الدقيقة الأولى بتسديدة مرت بمحاذاة القائم.
ورغم سيطرة الملكي المبكرة، أظهر خيتافي شخصية قوية وتنظيمًا دفاعيًا محكمًا، مع اعتماد واضح على المرتدات السريعة التي أربكت دفاع ريال مدريد.
وفي الدقيقة 12 انفرد فينيسيوس بالحارس السوري، غير أن الأخير تصدى للكرة بنجاح وأبعدها إلى ركنية. كما حاول أردا غولر حظه بتسديدة قوية في الدقيقة 23، لكنها لم تهز الشباك.
وعكس مجريات اللعب، تمكن خيتافي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 38 عبر تسديدة قوية من مارتن ساتريانو استقرت في شباك تيبو كورتوا، ليعلن تفوق الضيوف (1-0) وينتهي الشوط الأول على هذه النتيجة.
في الشوط الثاني، تراجع خيتافي إلى مناطقه مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، في حين كثّف ريال مدريد ضغطه بحثًا عن التعادل.

أجرى المدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، ثلاثة تغييرات في الدقيقة 54 لتنشيط الخط الأمامي، لكن الفعالية غابت عن اللمسة الأخيرة، رغم تعدد الركنيات والفرص، أبرزها رأسية رودريغو في الدقيقة 78 التي مرت فوق المرمى.
شهدت الدقائق الأخيرة توترًا واضحًا، حيث أشهر الحكم البطاقة الحمراء في الدقيقة 94 في وجه لاعب ريال مدريد ماستانتونو، قبل أن يُكمل خيتافي اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد أدريان ليسو في الدقيقة 96.
ورغم خمس دقائق كوقت بدل ضائع، لم يتمكن الملكي من تعديل النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز خيتافي بهدف دون رد.
بهذه الخسارة، تتعقد مهمة ريال مدريد في سباق الدوري الإسباني، خاصة مع غياب كيليان مبابي، بينما تخدم النتيجة مصلحة الغريم التقليدي برشلونة الذي يوسع الفارق إلى أربع نقاط في صدارة الترتيب.
خسارة مؤلمة في البرنابيو تُشعل المنافسة وتضع علامات استفهام حول جاهزية الفريق في المنعطف الحاسم من الموسم، وسط تساؤلات حول فعالية الهجوم الملكي في غياب نجم الفريق الفرنسي.
