مراسل موقع ماتش بريس : رحال الأنصاري
أعلن الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية، اليوم الأحد، 15 فبراير 2026، استقالته من منصبه كمدير رياضي لنادي أولمبيك مارسيليا، في قرار كان متوقعًا بعد خسارة الفريق أمام غريمه التقليدي باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة في كلاسيكو فرنسا الأسبوع الماضي، والتي أسفرت أيضًا عن إقالة المدرب روبيرتو دي زيربي من منصبه.
ونشر بنعطية بيانًا رسميًا عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد فيه التزامه الدائم بالنادي منذ انضمامه، وقال:
“أيها المشجعون، يا أهل مارسيليا، منذ انضمامي إلى النادي، عملتُ دائمًا بإخلاص وتفانٍ، وهدفي الوحيد هو إعادة أولمبيك مارسيليا إلى مكانته اللائقة… اليوم، ما زلنا في المنافسة، هدف التأهل لدوري أبطال أوروبا في متناول أيدينا، وما زلنا ننافس على كأس فرنسا”.

وأضاف بنعطية أن قرار الاستقالة جاء نتيجة تزايد التوترات المحيطة بالإدارة وانهيار التواصل، مؤكدًا على وضع مصلحة النادي فوق أي اعتبار شخصي:
“رغم النكسات الأخيرة وبعض التقلبات غير المتوقعة، فإن المشروع يتقدم على أرض الملعب، لكن لا يمكنني تجاهل الوضع الراهن… لذلك، ونظرًا للتوترات المحيطة بالإدارة، فقد قدمتُ استقالتي ولم أعرضها؛ لأنني أؤمن أن مصلحة النادي ستظل دائمًا فوق مصلحة الأفراد”.
وأوضح بنعطية أنه بعد تفكير عميق قرر يوم الاثنين 9 فبراير 2026 إنهاء تعاونه مع النادي، معبرًا عن شعوره بأنه بذل قصارى جهده مهنيًا، ولكنه لم يتمكن من تهدئة الأجواء المحيطة بالفريق:
“أغادر وأنا أشعر بأنني بذلتُ قصارى جهدي مهنيًا، ولكنني أشعر بالأسف لعدم تمكني من تهدئة الأجواء المحيطة بالفريق، الذي أرى أنه قادر تمامًا على تحقيق الأهداف المرجوة. ابقوا داعمين لهم، وشجعوهم بكل ما أوتيتم من قوة”.

واختتم قائلاً:
“أتمنى للاعبين والجهاز الفني كل التوفيق في نهاية الموسم، مارسيليا فريقٌ فريدٌ وسيظل كذلك، هيا يا أولمبيك مارسيليا، بالتأكيد، سأشرح قراري بالتفصيل عندما يحين الوقت المناسب”

