مراسل موقع ماتش بريس من وجدة : مالكي عيسي
تعيش أسرة المولودية الوجدية أجواءً متوترة عقب الهزيمة القاسية التي تعرض لها الفريق يوم السبت 29 فبراير 2026 أمام ضيفه اتحاد أبي الجعد بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة خلفت استياءً واسعًا داخل البيت الوجدي.
ولم تتوقف تداعيات الهزيمة عند حدود النتيجة فقط، بل رافقها توتر واضح بين مدرب الفريق وبعض الجماهير، خاصة فصيل بريغاد وجدة، الذي يُعد من المكونات الأساسية والداعمة للنادي عبر مختلف المراحل.
غير أن الظرفية الحالية تفرض على جميع مكونات النادي – من مكتب مسير وطاقم تقني ولاعبين وجماهير – التحلي بروح المسؤولية وتغليب مصلحة الفريق على أي اعتبارات أخرى.
فالمولودية ليست مجرد نادٍ، بل تمثل جزءًا من الهوية الكروية لمدينة وجدة، ما يستدعي الالتفاف حولها في هذه المرحلة الحساسة بدل الانزلاق نحو مزيد من الانقسام.
وفي خضم هذه الأجواء، برز خبر استقالة رئيس النادي خليل متحد، وهي خطوة جاءت – حسب متابعين – نتيجة تراكم النتائج السلبية وحالة الاحتقان.
غير أن فئة من الأنصار ترى أن الاستقالة في هذا التوقيت قد لا تكون الحل الأنسب، خصوصًا وأن المكتب المسير كان قد شرع في معالجة عدد من الملفات التنظيمية والمالية العالقة.
الوضع الراهن يستوجب التريث والحكمة، لأن الهروب من الضغوط لن يخدم مصلحة الفريق، بينما قد يشكل الاستقرار والعمل الجماعي مدخلًا حقيقيًا لإعادة التوازن والنتائج الإيجابية.
المولودية الوجدية فوق كل اعتبار، ومسؤولية الحفاظ على استقرارها مشتركة بين جميع مكوناتها.
فهل تنتصر لغة العقل والحوار على أجواء التشنج؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.
